الَّذِينَ
يعنى آن صابران آن چنان جماعتىاند كه
إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ
چون برسد ايشان را مصيبتى
قالُوا
گويند :
إِنَّا لِلَّهِ
بدرستى كه ما از آن خداوند مستجمع جميع صفات كماليم و او مالك ماست
وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
و بدرستى كه ما بسوى او و جزاى او رجوع كنندگانيم . در نهج البلاغة المكرّم مذكور است كه
« انّا للَّه اقرار على انفسنا بالملك ، و انا اليه راجعون اقرار على انفسنا بالهلك . »
أُولئِكَ
آن صابرين قائلين كلمهء استرجاع
عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ
بر ايشانست ثناهاى جميل از نزد پروردگار ايشان
وَ رَحْمَةٌ
و رحمت يعنى نعمت دنيوى و اخروى
وَ أُولئِكَ
و ايشان
هُمُ الْمُهْتَدُونَ
ايشانند راه راست يافتگان از حضرت صادق عليه السّلام مرويست كه اين آيت وافى هدايت در شأن امير المؤمنين عليه السّلام نازل شده بعد از آنكه استماع شهادت برادرش حضرت جعفر طيّار سلام اللَّه عليه در حرب مؤته نمود ، و زبان را بكلمهء استرجاع گشود و قبل از اين بكلمهء استرجاع احدى گويا نشده بود .
و بعد از بيان ابتلاى عباد بامور شاقهء ، ذكر احكام حج كه آن نيز متضمن مشاق بسيار است مىكند و ميفرمايد كه :
[ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 158 تا 162 ]
إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما وَ مَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ ( 158 ) إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ ( 159 ) إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا وَ أَصْلَحُوا وَ بَيَّنُوا فَأُولئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَ أَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ( 160 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ ماتُوا وَ هُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ ( 161 ) خالِدِينَ فِيها لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَ لا هُمْ يُنْظَرُونَ ( 162 )