تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
فَاذْكُرُونِي
پس ياد كنيد مر او مشغول عبادت من باشيد
أَذْكُرْكُمْ
تا من نيز ياد كنم شما را بمغفرت و فى كتاب الخصال فى وصية النبى صلى اللَّه عليه و آله لعلىّ عليه السّلام « ليس ذكر اللَّه سبحان اللَّه و الحمد للَّه و لا إله الا اللَّه و اللَّه أكبر و لكن اذا ورد على العبد ما حرم اللَّه عليه خاف اللَّه تعالى عنده و تركه »
وَ اشْكُرُوا لِي وَ لا تَكْفُرُونِ
و شكر كنيد بر نعمتهاى من و كفران نعمت من مكنيد و نعمتهاى مرا مپوشيد «
وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ
» « 1 » و فى كتاب الخصال عن على بن الحسين عليهما السلام « من قال : الحمد للَّه فقد أدّى شكر كلّ نعمة أنعمه اللَّه تعالى » .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ
أى آنان كه ايمان آورده‌ايد استعانت جوييد در قيام نمودن بحقوق الهى بصبر و شكيبايى كه آن كليد نجات است
وَ الصَّلاةِ
و به نماز كه أصل عبادات و معراج مؤمن است
إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ
بدرستى كه خداى تعالى با صابرانست بحفظ و حمايت و توفيق در طاعت ، و بعضى گفته‌أند كه : مراد از « صبر » صوم است بحسن مقابله با صلاة ، كه آن متضمن شكيبايى است برجوع و تشنگى و نزد بعضى مراد از آن جهاد است . و حق تعالى در ثناى مجاهدين ميفرمايد كه :
وَ لا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ
و مگوييد مر آن كسانى را كه كشته شوند در راه رضاى خدا تعالى : مردگان ، يعنى مگوييد كه ايشان مرده‌اند
بَلْ أَحْياءٌ
بلكه ايشان زندهء جاويدند يا بأبدان اصلى و يا با بدان مثالى چنانچه از حضرت صادق عليه السّلام مرويست كه « المؤمن اذا قبضه اللَّه صيّر روحه فى قالب كقالبه فى الدنيا » و تمام اينحديث با تحقيق عالم مثال در رسالهء مثاليهء كاتب الحروف مشروحا مذكور است ، و ظاهر آنست كه به همان ابدان اصليهء عنصريه زنده باشند ، و اگر احيانا در قبور ، اجساد طاهرهء ايشان يافت نشود به جهت آن خواهد بود كه به حكم الهى نقل ابدان ايشان بملكوت اعلا نموده‌اند چنانچه در آيت ديگر
هامش
( 1 ) - سورهء الضحى ، آيهء 11 .