و « تلك » مبتداست « و امة » خبر آن ، و تأنيث « تلك » بواسطه تأنيث خبر است كه « امة » باشد و « امت » در اصل بمعنى مقصود است و چون درگاه ابراهيم و أولاد او مقصود فرق انام بود بنا برين اطلاق « امت » بر ابراهيم و اولاد او كرد
لَها ما كَسَبَتْ
مر ايشانراست آنچه كسب كردند ، تأنيث ضمير « لها » نيز باعتبار امت است
وَ لَكُمْ ما كَسَبْتُمْ
و مر شما راست أى يهود آنچه كسب كرديد ، و اين جمله مستأنفه است و حاصل كلام اينست كه نسبت دادن شما خود را به اين انبياء نفعى براى شما ندارد بلكه نفع هر كس باتباع اين انبياء و بأعمال نيك خودش است
وَ لا تُسْئَلُونَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ
و پرسيده نشويد شما از آنچه بودند ايشان كه ميكردند ، و اين جمله مؤكد جملهء ما سبق است .
[ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 135 تا 138 ]
وَ قالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 135 ) قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَ ما أُنْزِلَ إِلى إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطِ وَ ما أُوتِيَ مُوسى وَ عِيسى وَ ما أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ( 136 ) فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 137 ) صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَ نَحْنُ لَهُ عابِدُونَ ( 138 )
وَ قالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى
و گفتند يهود مر مؤمنين را كه باشيد مانند ما يهود ، و نصارى گفتند كه باشيد مثل ما نصارى
تَهْتَدُوا
أى لتهتدوا ، يعنى تا اينكه راه به حق بيابيد شما
قُلْ
بگو أى محمد در جواب اين گروه ضال و مضل :
بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ
أى بل نتبع ملة ابراهيم ، يعنى بلكه ما تابع ميشويم ملت ابراهيم را
حَنِيفاً
حالكونى كه آن ابراهيم مايل است از اديان باطله بسوى دين حق
وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
و نبود ابراهيم از شرك آرندگان . اين آيه كنايه بر أهل كتابست كه با وجود شرك ، خود را تابع ابراهيم ميدانستند .