و چون نصارى اطفال خود را به آب زرد غوطه ميدادند و ميگفتند كه اين آب پاك كنندهء مولود است از غير دين مسيح حق تعالى بطريق مشاكله ميفرمايد كه :
صِبْغَةَ اللَّهِ
اى قولوا صبغة اللَّه صبغة « 1 » ، بنا برين « صبغة اللَّه » مفعول مطلق فعل محذوفست و داخل در مقول قول است و تأكيد « آمنا باللَّه » مىكند ، يعنى بگوئيد كه ايمان آورديم بخداى تعالى و مؤكد ايمان ما است اينكه محلّى ساخت ما را خداى تعالى بحليهء دين خود كه آن دين مبين است ، و اثر آن در ما ظاهر است چنانچه اثر رنگ در ثوب ظاهر و نمايانست .
تفسير « صبغة اللَّه » بدين اسلام مروى از حضرت صادق عليه السّلام و حامل اين روايت كتاب كافى و معانى الاخبار است . و در كافى از آن حضرت روايت كرده كه مراد از « صبغة اللَّه » زينت دادن خداى تعالى است مر مؤمنان را بزيور تصديق ولايت ائمه هدى عليهم السلام در روز ميثاق .
وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً
اى و لا احد احسن من اللَّه صبغة ، يعنى و نيست احدى نيكوتر از خداى تعالى از روى دين ، و حاصل كلام اينست كه « لا صبغة احسن من صبغته » يعنى و نيست هيچ دينى بهتر از دين او جلّ جلاله
وَ نَحْنُ لَهُ عابِدُونَ
معطوفست بر « آمنا باللَّه » اى « و قولوا نحن له عابدون » يعنى و بگوئيد كه ما مر خداى تعالى را عبادت كنندگانيم نه غير او را و مانند يهود و نصارى شريك براى خداى تعالى ثابت نميكنيم .
و چون اهل كتاب ميگفتند كه ارسال رسل و انزال كتب اول براى ما شده و انبيا همه از قبيلهء ما بودهاند نه از قبيلهء عرب ، پس اگر محمّد نبى ميبود بايستى كه از قبيلهء ما باشد حق تعالى در رد اين گروه ميفرمايد كه :
[ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 139 تا 141 ]
قُلْ أَ تُحَاجُّونَنا فِي اللَّهِ وَ هُوَ رَبُّنا وَ رَبُّكُمْ وَ لَنا أَعْمالُنا وَ لَكُمْ أَعْمالُكُمْ وَ نَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ ( 139 ) أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطَ كانُوا هُوداً أَوْ نَصارى قُلْ أَ أَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ( 140 ) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ وَ لَكُمْ ما كَسَبْتُمْ وَ لا تُسْئَلُونَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ ( 141 )
هامش
( 1 ) - كذا فى الاصل .