تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
يعنى رسولى بفرست تا آنكه بخواند آن رسول بر امت خود دلايل وحدانيت و ربوبيت ترا
وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ
و بياموزاند بايشان قرآن را
وَ الْحِكْمَةَ
و معارف و أحكام را كه سبب تكميل نفوس ايشان است
وَ يُزَكِّيهِمْ
و تا پاكيزه گرداند ايشان را از لوث شرك و معاصى
إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
بدرستى كه تويى غالب نيكوكار . و گفته‌اند كه : چون عبد اللَّه بن سلام برادرزاده‌هاى خود سلمه و مهاجر را بدين اسلام دعوت كرد سلمه سلامتى دنيا و آخرت يافته مسلمان گرديد و مهاجر هجرت از دين حق نموده ابا و امتناع ورزيد ، بنا برين حق تعالى از روى استبعاد و انكار ميفرمايد كه :

[ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 130 تا 134 ]

وَ مَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلاَّ مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَ لَقَدِ اصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا وَ إِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ ( 130 ) إِذْ قالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ ( 131 ) وَ وَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَ يَعْقُوبُ يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ( 132 ) أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قالَ لِبَنِيهِ ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَ إِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ إِلهاً واحِداً وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ( 133 ) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ وَ لَكُمْ ما كَسَبْتُمْ وَ لا تُسْئَلُونَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ ( 134 )
وَ مَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ
أى لا يرغب أحد عن ملة ابراهيم ، يعنى رغبت نميكند و روى نميگرداند هيچ احدى از ملت مستقيم ابراهيم
إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ
مگر كسى كه ذليل و خوار گرداند نفس خود را ، بنا بر اين نصب « نفسه » بر مفعوليت است چنانچه بعضى از نحاة گفته‌اند كه : « سفه » بكسر « فا » متعدى و بضم فا لازم است و جمعى كه « سفه » را مطلقا لازم ميدانند « نفسه » را منصوب بنزع خافض گرفته‌اند ، أى الا من سفه فى نفسه ، يعنى مگر كسى كه ذليل و خوار باشد در ذات خود ، و در حديث