تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
در آن وقت كه بلند ميكرد ابراهيم ديوارها را از خانهء كعبه . جلال الدين سيوطى گفته كه « من البيت » متعلق است به « يرفع » بنا برين تقدير كلام چنين است كه : « و اذ يرفع من البيت ابراهيم القواعد » يعنى و ياد كن وقتى را كه بلند ميگرداند از خانهء كعبه ابراهيم ديوارها را
وَ إِسْماعِيلُ
معطوفست بر « ابراهيم » يعنى اسماعيل نيز بلند ميكرد ديوارهاى خانهء كعبه را باصالت ، به اين معنى كه اسماعيل نيز رفع قواعد ميكرد ، يا بطريق مدخليت كه مدد ابراهيم ميداده در آوردن سنگ و گل ، چنانچه على بن ابراهيم از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه « فبنى ابراهيم البيت و نقل اسماعيل الحجر من ذى طوى » ليكن بعضى از احاديث دلالت دارد بر اينكه ابراهيم و اسماعيل هر دو بانى كعبه بودند ، و ظاهر آيت دلالت برين دارد چنانچه در كافى از حضرت صادق عليه السّلام در ضمن حديث طويلى روايت كرده كه « و كان ابراهيم و اسماعيل يضعان الحجارة و الملائكة تناولهما حتى تمّت اثنى عشر ذراعا » و ايضا از أحدهما عليهما السلام روايت كرده كه « فبنى ابراهيم و اسماعيل البيت كلّ يوم سافا حتى انتهى الى موضع الحجر الاسود » و ميتواند كه اختلاف أحاديث باعتبار اختلاف أوقات باشد كه در بعضى اوقات حضرت ابراهيم بانى بوده و در بعضى أوقات هر دو بنا ميكرده‌اند . اللَّه أعلم . و فى كتاب علل الشرائع عن أبى عبد اللَّه عليه السّلام « كان البيت درّة بيضاء فرفعه اللَّه الى السماء و بقى اسّه ، فهو بحيال هذا البيت دخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يرجعون اليه أبدا فأمر اللَّه ابراهيم و اسماعيل ببنيان البيت على القواعد » يعنى بود خانهء كعبه يكدرّى سفيد پس حق تعالى آن را به آسمان برد و أصل بنيان آن در زمين باقى ماند ، و آن خانه كه در آسمانست برابر خانه‌ايست كه بالفعل در زمين بنا شده ، داخل ميشوند در آن خانه هر روز هفتاد هزار فرشته كه آنها ديگر هرگز رجوع نميكنند ، پس أمر كرد خداى تعالى ابراهيم و اسماعيل را كه بنا كنند اين خانه را بر ديوارها .
رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا
أى يقولان ربنا تقبل منا ، بعضى از قاريان اينچنين قرائت
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 115 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي