كه امامت است ستمكاران را . و
فى مجمع البيان « قال مجاهد : العهد الامامة ، و هو المروى عن الباقر و ابى عبد اللَّه عليهما السلام »
و
فى اصول الكافى عن ابى عبد اللَّه عليه السّلام « قال اللَّه :
لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
، من عبد صنما او و ثنا لا يكون اماما »
و فى كتاب عيون اخبار الرضا عليه السّلام « قال اللَّه عز و جل :
لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
، فابطلت هذه الاية امامة كل ظالم الى يوم القيامة و صارت فى الصفوة »
در كتاب احتجاج از حضرت امير المؤمنين صلوات اللَّه عليه روايت كرده كه چون ابراهيم دانست كه عابدين اصنام لياقت امامت ندارند مضمون «
وَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ
» را كه در سورهء ابراهيم است « 1 » بر زبان راند . و از حضرت رسالت پناه صلى اللَّه عليه و آله مرويست كه چون حق تعالى دعاى ابراهيم را در شأن من و در شأن علىّ بن ابى طالب اجابت فرمود
فاتخذنى نبيا و اتخذ عليّا وصيا .
مخفى نماند كه چون امامت امانت الهى است و صاحب امانت الهى بايد كسى باشد كه اصلا از او ظلمى و فسقى سر نزده باشد و سر نزند ، تا اعتماد آن امانت را شايد و توان مقاليد حل و عقد امور بنى آدم را كه امامت عبارت ازينست به كف كفايت او گذاشت ، و هر گاه از شخصى وقتى از اوقات ظلمى و فسقى سر زده باشد هر چند بالفعل ظالم و فاسق نباشد ، اما از اينجهت امان از او بر ميخيزد زيرا كه بواسطهء عدم مانع ميشايد كه بعد ازين نيز مرتكب قبايح گردد پس آن چنان شخصى لايق اينچنين امانتى نخواهد بود ، چنانچه صريح آيهء «
لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
» دلالت بر اين دارد ، چه اين آيت اصلا موقت بوقتى دون وقتى نشده ، بنا بر اينست كه حق تعالى سخن حق را بر زبان قاضى ناصر الدين بيضاوى كه متصلّب در تسنن است انداخته با آنكه مخالف مذهب اوست و گفته : « لان الامامة أمانة من اللَّه و عهد ، و الظالم لا يصلح لها و انما ينالها البررة الأتقياء منهم ، و فيه دليل على عصمة الانبياء من الكبائر قبل البعثة ، و ان الفاسق لا يصلح للامامة » .
وَ إِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ
و نيز ياد كن آن حادثه را كه واقع شد در آن زمان كه گردانيديم
هامش
( 1 ) - آيهء 35 از آن سوره .