تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ
آنان كه داديم ايشان را كتاب كه قرآنست
يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ
ميخوانند آن كتاب را چنانچه حق خواندن آنست ، به اين معنى كه در وقت قرائت آيات جنت و دوزخ توقف كنند ، و در آيهء بهشت سؤال از بهشت نمايند و در آيهء دوزخ استعاذه از آن كنند . و فى مجمع البيان « روى عن أبى عبد اللَّه عليه السّلام أن حق تلاوته هو الوقوف عند ذكر الجنة و النار ، يسأل فى الاولى و يستعيذ فى الأخرى »
أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ
آن گروه ايمان ميآورند به آن كتاب و فى اصول الكافى عن أبى ولّاد قال : « سألت ابا عبد اللَّه عليه السّلام عن قول اللَّه عز و جل :
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ
، قال : هم الأئمة عليهم السلام »
وَ مَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ
و هر كس كه نگرود به آن كتاب پس آن گروه ايشانند زيانكاران .

[ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 122 تا 123 ]

يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَ أَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ ( 122 ) وَ اتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَ لا يُقْبَلُ مِنْها عَدْلٌ وَ لا تَنْفَعُها شَفاعَةٌ وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ ( 123 )
يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ
أى فرزندان يعقوب ياد كنيد نعمت مرا ، آن چنان نعمتى را كه انعام كردم بر شما و بر أسلاف شما
وَ أَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ
و بدرستى كه من تفضيل دادم أسلاف شما را بر عالميان زمان ايشان .
وَ اتَّقُوا يَوْماً
و بترسيد از عذاب روزى كه
لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً
كفايت نكند و دفع نتواند نمود هيچ شخصى از شخصى ديگر چيزى از عذاب را
وَ لا يُقْبَلُ مِنْها عَدْلٌ
و قبول كرده نشود از هيچ نفسى فريضه و نه فدايى بواسطهء رفع عذاب
وَ لا تَنْفَعُها شَفاعَةٌ
و نفع نرساند ايشان را شفاعت كننده
وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ
و نه ايشان در آن روز يارى كرده شوند بدفع موت و برفع عذاب . آيهء «
يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا
» تا آخر قبل از اين باندك تغييرى با تفسير آن گذشت ، و وجه تكرير تأكيد در ذكر نعمت و تفضيل اين گروه است تا ايشان نيز شكر آن نعمتها را مكرر گردانند .