[ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 124 تا 125 ]
وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ( 124 ) وَ إِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَ أَمْناً وَ اتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى وَ عَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَ الْعاكِفِينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ ( 125 )
وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ
و ياد كن أى محمد وقتى را كه تكليف كرد ابراهيم را پروردگار او بكلمهاى چند
فَأَتَمَّهُنَّ
پس تمام كرد ابراهيم آن كلمات را بعضى گفتهاند كه مراد از « كلمات » أو امر و نواهى شرعيه است و مراد از « اتمام » قيام بر آن امور است ، و بعضى گفتهاند كه مراد از آن « كلمات » سنن حنيفيّه است كه مجموع آن ده چيز است ، پنج از آن متعلق است به سر و پنج از آن متعلق است به باقى بدن اما آنچه متعلق بسر است : فرق است يعنى كسى كه موى سر بگذارد بايد كه آن مو را از يكديگر جدا كند ، و مضمضه است ، و استنشاق ، و گرفتن موى شارب ، و مسواك كردن است و اما آنچه تعلق به باقى بدن دارد آن ناخن گرفتن و زائل كردن موى زير بغل و استنجاء به آب ، و ختنه كردن ، و زائل كردن موى زهار است ، على بن ابراهيم روايت كرده كه « ابتلى ابراهيم بكلمات » اخبار ابراهيم است در نوم به ذبح ولد ، و مراد از «
فَأَتَمَّهُنَّ
» عزم ابراهيم و انقياد اوست در آن كار ، و
فى كتاب الخصال عن المفضل بن عمر عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال « سألته عن قول اللَّه تعالى :
وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ
، ما هذه الكلمات ؟ قال : هى الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه و هو أنه قال : يا رب أسالك به حق محمّد و علىّ و فاطمة و الحسن و الحسين الّا تبت علىّ ، فتاب عليه انه هو التواب الرحيم ، فقلت له . يا بن رسول اللَّه فما يعنى بقوله عز و جل : فأتمهن ؟ قال يعنى أتمهن الى القائم اثنى عشر اماما تسعة من ولد الحسين » .
و چون حق تعالى ميخواست كه بازاى اتمام ابراهيم كلمات را در دنيا جزاى نيكو به او بدهد
قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً
گفت : بدرستى كه من گردانندهء توأم