تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
و ميفرمايد كه :

[ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 116 تا 119 ]

وَ قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ ( 116 ) بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 117 ) وَ قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ لَوْ لا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينا آيَةٌ كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الْآياتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ( 118 ) إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً وَ لا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ ( 119 )
وَ قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً
و اين معطوفست بر « منع » اى و من أظلم ممن منع مساجد اللَّه و من اظلم ممن قالوا اتخذ اللَّه ولدا ؟ يعنى كيست ستمكارتر از آن جماعت كه گفتند : فرا گرفت خداى تعالى براى خود عزير و مسيح و ملائكه را فرزند
سُبْحانَهُ
منزه است جناب او از نسبت به فرزند و از ساير نقايص
بَلْ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
بلكه مر او راست آنچه در آسمانها و زمين است يعنى اينها همه مخلوق اويند نه فرزند او
كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ
تنوين « كل » تنوين عوض از مضاف اليه است ، اى كل ما فى السماوات و الارض له قانتون ، يعنى همهء آنچه در سماوات و ارضند بلكه سماوات و ارض نيز مر او را فرمانبردارند و از جنس آفريننده نيستند . تعبير آيهء «
سُبْحانَهُ بَلْ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
» بكلمهء « ما » كه موضوع براى غير ذوى العقول است ، و تعبير آيهء «
كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ
» بجمع واو و نون كه مستعمل در ذوى العقول است ميتواند كه اشارت باشد بر اينكه چون اول مقام بيان كبرياى الهى است كه عقلهاى پاكان در آن وادى مقدس متحير و در حجاب عجز غنوده‌اند و ملائكهء « أولى اجنحه » در آن ساحت مطهر بىبهره و پر نگشوده‌اند پس بايد كه جميع عقلا درين مقام مانند جمادات برى و عارى از عقل باشند ، و ثانى چون مقام انقياد و عبوديت است بايد كه جمادات نيز بمنزلهء عقلا باشند تا حق انقياد و عبادت معبود خود را بجا بياورند ،
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 105 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي