تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
كتاب قبل از نسخ ، همه بر دين حق بودند
فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ
پس خداى تعالى حكم كند ميان اين فريقين در روز قيامت
فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
در آن چيزى كه بودند در آن چيز كه اختلاف ميكردند ، يعنى در آخرت حق تعالى تكذيب ايشان مىكند و هر فريقى را بعذابى لايق معذب ميگرداند . صاحب مجمع البيان از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه چون كفار قريش يوم الحديبيه كه سال ششم از هجرت بود منع دخول رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و اصحاب از مكه و مسجد الحرام كردند حق تعالى فرمود :

[ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 114 تا 115 ]

وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَ سَعى فِي خَرابِها أُولئِكَ ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلاَّ خائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 114 ) وَ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ ( 115 )
وَ مَنْ أَظْلَمُ
و كيست ستمكارتر ؟ استفهام انكارى است ، يعنى نيست هيچ كس ستمكارتر
مِمَّنْ مَنَعَ
اى من الذى منع
مَساجِدَ اللَّهِ
يعنى از آن كسى كه منع كند و باز دارد مسجدهاى خداى تعالى را
أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ
اى عن أن يذكر فيها اسمه ، يعنى از اينكه ياد كرده شود در آن مساجد نام خداى تعالى . بعضى گفته‌اند كه : « منع » در لغت به دو معنى مستعمل گردد : يكى بمعنى بازداشتن از كارى ، و ديگرى بمعنى نادادن چيزى كه ضد « عطا » بمعنى دادن چيزى است ، و بهر دو معنى به دو مفعول متعدى شود ليكن بمعنى ثانى بهر دو مفعول متعدى بنفس شود چنانچه گويند : « منعت زيدا درهما » و بمعنى اول بمفعول اول متعدى بنفس شود و بمفعول ثانى به حرف جرّ چنانچه گويند : « منعت زيدا عن الشعر » و ظاهر اينست كه اينجا مراد معنى اول باشد بنا بر اين « أن يذكر » كه مفعول ثانى « منع » است بتقدير « عن أن يذكر » خواهد بود كه حرف جر