تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
مصالحكم ، و ذلك لانّ المصالح يختلف باختلاف الاعصار و الاشخاص ، فان النافع فى عصر و بالنسبة الى شخص قد يضر فى غير ذلك العصر و فى حق غير ذلك الشخص » . از تفسير على بن ابراهيم معلوم مىشود كه «
أَوْ مِثْلِها
» در قرآن نبوده محرفين زياده كرده‌اند و از تفسير عياشى ظاهر مىشود كه همين كلمهء « او » در « او مثلها » زائد است نه مجموع كلمهء « أو مثلها » و مراد از « نسخ آيه » در باطن قرآن موت امامى است و آوردن امامى ديگر عبارت حديثى كه در تفسير عيّاشى مذكور است اينست « عن عمر بن يزيد قال : سألت ابا عبد اللَّه عليه السّلام عن قول اللَّه عز و جل :
ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها
، فقال : كذبوا ما هكذا هى ، اذا كان ينسخها و يأت بمثلها لم ينسخها ، قلت : هكذا قال اللَّه ! قال : ليس هكذا قال اللَّه تبارك و تعالى ، قلت : و كيف قال ؟ قال : ليس فيها الف و لا واو ، قال : ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها مثلها ، يقول : ما نميت من امام او ننساه ذكره نأت بخير منه من صلبه مثله » يعنى عمر بن يزيد گفت : سؤال كردم از حضرت صادق عليه السّلام از تفسير آيت «
ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها
» حضرت فرمود : كسانى كه آيت را چنين قرائت كرده‌اند دروغ گفته‌اند ، اين آيت اين چنين نازل نشده ، زيرا كه هر گاه آيتى را نسخ كند و بيارد مثل آن در جميع جهات چنانچه ظاهر از « مثلها » است پس آن آيت را نسخ نكرده باشد ، عمر بن يزيد گفت : كه اينچنين - آيت را خواندم - گفته است خداى تعالى ، حضرت فرمود : اينچنين نگفته خداى تعالى ، گفتم : بچه عبارت گفته ؟ حضرت فرمود : درين آيت الف و واو « او مثلها » زايد است ، و حق تعالى ايت را اينچنين گفته كه : « ما ننسخ من آية او ننسها نأت بخير منها مثلها » و ميگويد خداى تعالى بحسب باطن قرآن كه : هر گاه بميرانيم ما امامى را بموت يا فراموش گردانيم ذكر او را به غير موت - يعنى بشهادت - مىآريم امامى بهتر ازو براى أهل عصر ، از صلب او ، كه مثل آن امام باشد در عصمت و در شرايط امامت . و فى اصول الكافى « قال الصادق عليه السّلام لعيسى بن عبد اللَّه القمى : اما انك يا عيسى لا تكون مؤمنا حتى تعرف الناسخ من المنسوخ ، قال قلت : جعلت فداك ما معرفة الناسخ