ما ترتّب على هذا الشراء لامتنعوا منه ، بنا برين «
لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ »
شرطى است كه جواب آن محذوفست ، يعنى اگر بودند متعلمين سحر كه ميدانستند آن عذابى را كه مترتب است به اين بيع و شراء هر آينه از آن امتناع ميكردند .
[ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 103 تا 107 ]
وَ لَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ( 103 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا راعِنا وَ قُولُوا انْظُرْنا وَ اسْمَعُوا وَ لِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 104 ) ما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَ لا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَ اللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ( 105 ) ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 106 ) أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ ( 107 )
وَ لَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَ اتَّقَوْا
و اگر اين جماعت ايمان آورده بودند و پرهيز كرده بودند از معاصى و اتباع سحر
لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ
اى لاثيبوا مثوبة من عند اللَّه خير ممّا شروا به انفسهم ، يعنى هر آينه ثواب مىيافتند ثواب يافتنى از نزد خداى تعالى كه آن بهتر بود از آنچه فروختند نفسهاى سود را ، پس « اثيبوا » را كه جملهء فعليه است انداختند و باقى را بجملهء اسميه آوردند تا دلالت بر دوام و ثبات ثواب كند
لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ
اى لو كانوا يعلمون أنّ ثواب اللَّه خير لآمنوا و اتّقوا ، يعنى اگر ميدانستند ايشان كه ثواب خداى تعالى بهتر است هر آينه ايمان و تقوى را شعار خود ميساختند ، بنا بر اين جزاء اين شرط نيز مثل جزاء شرط سابق مقدّر و محذوفست .
آنچه از تفسير اين آيات و مقدمهء هاروت و ماروت مذكور شد موافق أحاديث أهل بيت عليهم السلام است چنانچه تفسير امام حسن عسكرى عليه السّلام شاهد بر اينست ، و نيز در آن تفسير مرويست كه أبو يعقوب به خدمت آن حضرت ظاهر نمود كه هاروت و ماروت دو فرشته بودند كه حق تعالى ايشان را به زمين فرستاد و ايشان عاشق زنى زهره نام شدند ، و بفرمودهء او قتل نفس بيگناه كردند ، و خمر آشاميدند ، و در شهر بابل مردم