تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
زايد است و افادهء استغراق مىكند ، و در « من ربكم » ابتدايى است . و بعضى گفته‌اند كه مراد از « خير » خصوص وحى است به اين معنى كه نميخواهند أهل كتاب و مشركين از روى حسد اينكه نازل كرده شود به تو وحى أصلا . و حمل بمعنى أعم بهتر است . و قاضى ناصر الدين بيضاوى گفته : « لعل المراد به ما يعمّ ذلك » ليكن در أحاديث أهل بيت عليهم السلام در تفسير « خير » چنين مذكور است كه « أى آية بينة و حجة معجزة لنبوته و شرفه و شرف أهل بيته » . و عن على بن موسى الرضا عليه السّلام «
ما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
: اليهود و النصارى ، و لا المشركين : هم نواصب يغتاظون لذكر اللَّه و ذكر محمد و فضائل علىّ عليهما الصلاة و السلام » يعنى مراد از اهل كتاب يهود و نصارىاند و مراد از مشركين ناصبيانند كه بخشم ميآيند از ذكر خداى تعالى و ذكر محمد صلى اللَّه عليه و آله و از ذكر فضايل على عليه السّلام .
وَ اللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ
و خداى تعالى مختص ميسازد برحمت خود يعنى به نبوت خود هر كس را كه خواهد چنانچه در مجمع البيان گفته « روى عن امير المؤمنين و عن ابى جعفر عليه السّلام : المراد برحمته هنا النبوة » و فى تفسير العسكري عليه السّلام « برحمته اى بتوفيقه لدين الاسلام و موالاة محمد و علىّ »
وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
و خداى تعالى خداوند فضل عظيم است كه نبوت را بنا بر مصلحت و حكمت بر هر كه خواهد عطا مىكند . و چون يهود كه پى بمصالح الهى نبرده‌اند ميگفتند كه : مفاد نسخ پشيمانى است و آن بر خداى تعالى جايز نيست پس حق تعالى در ردّ ايشان ميفرمايد كه :
ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ
كلمهء « ما » شرطيه است و جازم « ننسخ » است ، أى كلما ننسخ من آية ، يعنى هر گاه رفع كنيم حكمى را از آيتى
أَوْ نُنْسِها
يا ترك نوشتن و تلاوت كردن آن آيت بفرمائيم
نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها
مىآريم بهتر از آن در نفع و ثواب
أَوْ مِثْلِها
يا مانند آن در ثواب . و فى تفسير العسكري عليه السّلام «
نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها
اى بما هو أعظم لثوابكم و أجلّ لصلاحكم أو مثلها اى فى الصلاح لكم ، اى لا ننسخ و لا نبدّل الا فغرضنا فى ذلك