جماعت كه توهم كردهاند كه ناقضين عهد جمعى قليلند حق تعالى ميفرمايد كه : بلكه بسيارى از ايشان ايمان نميارند و نقض عهد ميكنند .
وَ لَمَّا جاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
و
فى تفسير العسكرى عليه السّلام «
رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
» اى كتاب من عند اللَّه و هو القرآن
يعنى و هر گاه آمد بديشان رسولى يعنى كتابى كه آن قرآنست از نزد خداى تعالى
مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ
تصديق كننده مر آن چيزى را كه با ايشان است از كتب منزلهء ديگر
نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
انداختند گروهى از آنان كه داده شدهاند كتاب
كِتابَ اللَّهِ وَراءَ ظُهُورِهِمْ
كتاب خداى تعالى را كه قرآنست پس پشت خود كه اصلا ملتفت به آن نشدند و عمل به احكام آن نكردند
كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ
گويا كه ايشان نميدانند كه اينكتاب نازل از جانب اللَّه است . و اهل رأى « رسول » را به پيغمبر تفسير كردهاند به اين معنى كه هر گاه آمد بديشان پيغمبرى از نزد خداى تعالى مانند عيسى و محمد عليهما السلام كه اين پيغمبران تصديق كننده بودند مر كتب ايشان را ميانداختند كتاب الهى را كه آن قرآنست پس پشت خود و عمل به آن نميكردند .
[ سوره البقرة ( 2 ) : آيه 102 ]
وَ اتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ وَ ما كَفَرَ سُلَيْمانُ وَ لكِنَّ الشَّياطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَ ما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبابِلَ هارُوتَ وَ مارُوتَ وَ ما يُعَلِّمانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّما نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُما ما يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ زَوْجِهِ وَ ما هُمْ بِضارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ يَتَعَلَّمُونَ ما يَضُرُّهُمْ وَ لا يَنْفَعُهُمْ وَ لَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَ لَبِئْسَ ما شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ( 102 )
وَ اتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ
معطوف است بر «
نَبَذَ فَرِيقٌ
» اى نبذ فريق كتاب اللَّه و اتبعوا ما تتلو الشياطين ، و « تتلو » فعل مضارع بمعنى ماضى است ، چنانچه سيبويه تصريح نموده كه « قد يقع نفعل موضع فعلنا » يعنى چون آمد رسول خداى تعالى انداختند گروهى كتاب الهى را بر ظهور خود و تابع شدند جمعى آنچه را كه ميخواندند كفره