تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
مرتضى على پس حق تعالى نيز عداوت مىكند با او ، به اين معنى كه مىكند حق تعالى با ايشان آنچه دشمنى بدشمنى ديگر مىكند .

[ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 99 تا 101 ]

وَ لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ آياتٍ بَيِّناتٍ وَ ما يَكْفُرُ بِها إِلاَّ الْفاسِقُونَ ( 99 ) أَ وَ كُلَّما عاهَدُوا عَهْداً نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 100 ) وَ لَمَّا جاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ كِتابَ اللَّهِ وَراءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 101 )
وَ لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ آياتٍ بَيِّناتٍ
و هر آينه بتحقيق فرو فرستاديم بسوى تو آيتهاى ظاهره و معجزهاى باهره را و فى الحديث « آيات بينات دالّات على صدقك فى نبوتك و امامة أخيك علىّ »
وَ ما يَكْفُرُ بِها
و كافر نميشوند به آن آيات و انكار آن نميكنند .
إِلَّا الْفاسِقُونَ
و فى الحديث « أى الخارجون عن دين اللَّه و طاعته من اليهود و النواصب » يعنى مگر آن جماعتى كه بيرون رونده باشند از دين خداى تعالى و از طاعت او از يهود و دشمنان ائمهء هدى عليهم السلام .
أَ وَ كُلَّما عاهَدُوا عَهْداً
چون مقرر است كه همزهء استفهام طلب صدارت كلام مىكند بنا برين گفته‌اند كه : « او كلما » با وجود همزهء استفهام نميتواند كه معطوف بر جملهء سابقه باشد ، زيرا كه اگر اينجمله معطوف بر جملهء سابقه باشد از تتمهء معطوف عليه خواهد بود و مربوط خواهد بود بجملهء سابقه ، پس صدارت كلام بر هم مىخورد از اينجهت بايد كه مدخول همزه مقدر باشد و «
كُلَّما عاهَدُوا عَهْداً
» معطوف باشد بر آن مقدر ، أى « أكفروا بالايات و كلما عاهدوا عهدا ؟ » بنا برين همزه بر صدارت خود باقى خواهد بود ، يعنى آيا كافر شدند و انكار كردند ايشان آيات و معجزات پيغمبر ما را ؟ و همزهء استفهام درين مقام استفهام انكاريست ، به اين معنى كه ايشان انكار آن آيات كردند و ازينجهت معذّب خواهند بود ، و هر گاه عهد كنند عهد كردنى
نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ
ميشكنند آن عهد را گروهى از ايشان و عادت ايشان نقض عهد است
بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
ردّ است بر آن