حالكونى كه تصديق كننده است قرآن مر آن كتابهاى الهى را كه پيش از آن نازل شدهاند
وَ هُدىً وَ بُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ
و حالكونى كه راه راست نماينده و مژده دهنده است مر مؤمنين را . و
فى كتاب الاحتجاج عن ابى محمد عليه السّلام «
وَ بُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ
، اى بنبوة محمد و ولاية علىّ و من بعدهما من الأئمة »
و
فى رواية اخرى : «
وَ بُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ
، اى لشيعة محمد و على »
مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ رُسُلِهِ وَ جِبْرِيلَ وَ مِيكالَ
هر كس كه باشد دشمن مر خداى تعالى را و فرشتگان او را و رسول او را و جبرئيل و ميكائيل را كه اين دو فرشتهء مقرّبند
فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ
پس بدرستى كه خداى تعالى دشمن است مر كافران را .
ظاهر اين بود « فان اللَّه عدو لهم » گفته شود كه تا ضمير راجع به جماعت مذكوره شود ، ليكن وضع ظاهر موضع ضمير اشارتست بر اينكه خداى تعالى دشمن ذوات آن جماعت نيست ، چه محتمل است كه ايشان كفر را بايمان مبدل گردانند بلكه عداوت حق تعالى با ايشان بواسطهء كفر ايشانست و
فى كتاب الاحتجاج عن ابى محمّد عليه السّلام « ذلك قول من قال من النّصاب لمّا قال النبى فى علىّ : جبرئيل عن يمينه ، و ميكائيل عن يساره ، و اسرافيل من خلفه ، و ملك الموت أمامه ، و اللَّه تعالى من فوق عرشه ناظر بالرضوان اليه ناصره ، قال بعض النصّاب : أنا أبرأ من اللَّه و جبرئيل و ميكائيل و الملائكة الذين حالهم مع علىّ ما قاله محمد ، فقال اللَّه : من كان عدوا لهؤلاء تعصبا على علىّ فان اللَّه يفعل بهم ما يفعل العدوّ بالعدو »
يعنى اين آيه بيان قول كسى است كه گفت از ناصبان و دشمنان ائمهء هدى عليهم السلام در آن وقت كه حضرت رسالت پناه صلى اللَّه عليه و آله در شأن علىّ مرتضى فرمود : كه جبرئيل عليه السّلام از دست راست اوست ، و ميكائيل از دست چپ او و اسرافيل در عقب او ، و ملك الموت پيش روى او ، و حق تعالى از بالاى عرش نظر كننده است به او برضاى خود و نصرت كنندهء اوست ، پس بعضى از ناصبيان گفتند كه : من بيزارم از خدا و از جبرئيل و ميكائيل و فرشتگانى كه حال ايشان با مرتضى على چنين باشد كه محمد گفت ، بنا برين حق تعالى اين آيت را نازل گردانيد كه «
مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ »
تا آخر ، يعنى كسى كه عداوت كند با حق تعالى و با گروه مذكوره بواسطهء تعصّب بر