« من » است كه افادهء جمعيّت مىكند .
و چون عادة اللَّه جارى شده كه وعد و وعيد مرادف هم باشند تا آنكه اميد و بيم عباد بر يك تيره باشد پس بعد از وعيد در مقام وعد ميفرمايد كه :
وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ
و آنان كه ايمان به خدا و رسول آوردند و كردند كارهاى پسنديدهء نيكو
أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ
ايشانند اهل بهشت
هُمْ فِيها خالِدُونَ
ايشان در بهشت جاويد ماندگانند .
[ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 83 تا 86 ]
وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللَّهَ وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَ ذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِنْكُمْ وَ أَنْتُمْ مُعْرِضُونَ ( 83 ) وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ وَ لا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَ أَنْتُمْ تَشْهَدُونَ ( 84 ) ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَ تُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِنْكُمْ مِنْ دِيارِهِمْ تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ وَ إِنْ يَأْتُوكُمْ أُسارى تُفادُوهُمْ وَ هُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْراجُهُمْ أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ وَ تَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى أَشَدِّ الْعَذابِ وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ( 85 ) أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ ( 86 )
وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ
و ياد كنيد آن را كه فرا گرفتيم عهد بنى اسرائيل را بطنا بعد بطن به اين قسم كه اسلاف اظهار آن بر اخلاف كنند
لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ
نفى بمعنى نهى است با تقدير « قول » اى « قلنا لا تعبدوا الا اللَّه » يعنى گفتيم مر بنى اسرائيل را كه : عبادت مكنيد مگر معبود بر حق را . و مؤيد اينست قرائت ابن مسعود كه او « لا تعبدوا » بصيغهء نهى خوانده
وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً
اى قلنا : احسنوا بالوالدين احسانا ، يعنى و گفتيم : احسان و نيكويى كنيد با پدر و مادر نيكويى كردنى در حديث