تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
جبير گفت : مردى بنزديك رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم آمد و گفت : يا رسول اللّه چگوئى مردى را كه هيچ گناه نماند تا او نكرد و به اين راه كه حاجيان آمدندى و رفتندى بر ايشان زدى ؛ او را توبه باشد ؟ - گفت : اين مرد مسلمان باشد ؟ - گفت : بلى او گويندهء شهادتين باشد و مؤمن باشد و خيرات كند ؛ رسول خداى گفت : بلى او را توبه باشد و گناهان او بدل كنند بحسنات و خيرات ، مرد شادمانه شد و گفت : اللّه اكبر ، اللّه اكبر ، و تا آفتاب فرو شدن تكبير ميكرد « 1 » .
هامش
( 1 ) - چون ابو المحاسن ( ره ) در اينجا محصّل مضمون روايت را نقل كرده است لذا عين عبارت ابو الفتوح ( ره ) را نقل ميكنيم و بشرح بعضى لغات حديث نيز ميپردازيم و آن اينست : « عبد الرحمن بن جبير گفت : مردى بنزديك رسول آمد و گفت : يا رسول اللّه چگوئى مردى را كه هيچ گناه رها نكند و الّا ارتكاب كند و مع ذلك هيچ حاجّتى و داجّتى رها نكند الّا قطع كند ؛ او را توبه باشد ؟ - گفت : اين مرد مسلمان باشد ؟ - گفت : بلى ؛ اين مرد گويندهء شهادتين باشد و مؤمن بود و خيرات كند ، رسول گفت : خداى تعالى گناهان او بدل كند بحسنات و خيرات ، مرد شادمانه شد و گفت : اللّه اكبر ، اللّه اكبر ، تا آفتاب فرو شد تكبير ميكرد . و در تفسير غريب حديثى آمد كه « حاجّه » آن بود كه بر حاجيان راه زند چون ميشوند ، و « داجّة » آن بود كه بر ايشان راه زند چون مىآيند و باز گردند » . سيوطى در الدر المنثور در تفسير آيه آورده ( ج 5 ؛ ص 80 نسخهء چاپى ) : « و أخرج ابن أبى حاتم عن مكحول قال : جاء شيخ كبير فقال : يا رسول اللّه رجل غدر و فجر فلم يدع حاجّة و لا داجّة الّا اقتطعها بيمينه ، و لو قسمت خطيئته بين أهل الارض لأوبقتهم فهل له من توبة ؟ - فقال النبىّ أسلمت ؟ - قال : نعم ؛ قال فانّ اللّه غافر لك و مبدّل سيّئاتك حسنات ، قال : يا رسول اللّه و غدراتى و فجراتى ؟ - قال : و غدراتك و فجراتك . و أخرج الطّبرانّى عن سلمة بن كهيل قال : جاء شابّ فقال : يا رسول اللّه أ رأيت من لم يدع سيّئة الّا عملها و لا خطيئة الّا ركبها و لا اشرف له سهم فما فوّقه الّا اقتطعه بيمينه و من لو قسمت خطاياه على أهل المدينة لغمرتهم فقال فقال النّبىّ ( صلعم ) أ أسلمت ؟ - قال : أمّا أنا فأشهد أن لا إله الّا اللّه و أنّ محمّدا رسول اللّه ، قال : اذهب فقد بدّل اللّه سيّئاتك حسنات ، قال : يا رسول اللّه و غدراتى و فجراتى ؟ - قال : و غدراتك و فجراتك ؛ ثلاثا ، فولّى الشبّابّ و هو يقول : اللّه اكبر » . نگارنده گويد : « ابن الاثير در النهايه گفته : فيه : ما تركت حاجة و لا داجة الّا اقتطعتها ؛ الداجة اتباع الحاجة و عينها مجهولة فحملت على الوا و لأنّ المعتلّ العين بالواو اكثر من الياء و يروى بتشديد الجيم و قد تقدّم فيه » و نيز در « د ج ج » گفته : » فى حديث ابن عمر أنّه رأى قوما فى الحجّ لهم هيئة أنكرها فقال : هؤلاء الدّاجّ و ليسوا بالحاجّ ؛ الداجّ اتباع الحاجّ كالخدم و الاجراء و الحمّالين لانّهم يدجّون على الارض اى يدبّون و يسعون فى الارض و هذان اللفظان و ان كانا مفردين فالمراد بهما الجمع كقوله تعالى : مستكبرين به سامرا تهجرون ، و فيه أنّه قال لرجل : اين نزلت ؟ - قال : بالشق الايسر من منى ، قال : ذاك منزل الدّاج فلا تنزله و منه الحديث قال له رجل : ما تركت حاجّة و لا داجّة الّا أتيت ؛ هكذا جاء فى رواية بالتّشديد قال الخطّابى : الحاجّة القاصدون البيت و الدّاجّة الراجعون ، و المشهور بالتخفيف و اراد بالحاجة الحاجة الصغيرة و بالداجة الكبيرة ، و قد تقدّم فى حرف الحاء » . ابو الفتوح ( ره ) بعد از نقل روايات و ذكر تفسير آيه نسبت بمعنى تبديل سيّئات بحسنات چنين گفته : « تأويل اين اخبار آن باشد كه خداى تعالى گناه بايشان بخشد و عفو كند ايشان را و بيامرزد و [ حسنات ] را معنى « تفضّل » باشد يعنى بمانند آن منافع كه ثواب بودى اگر مستحقّ بودى خداى تفضّل كند » طالب تفصيل بيشتر بمفصّلات رجوع كند .