كذبتم و بيت اللّه لا تقتلوننا * و لكن بسيف الهاشميّين فافخروا
بسيف ابن عبد اللّه أحمد فى الوغى * بكفّ على نلتم ذاك فاقصروا
فلم تقتلوا عمرو بن عبد و لا ابنه * و لكنّه الكفو الكريم الغضنفر
علىّ الّذى فى الفخر طال ثناؤه * فلا تكثروا الدّعوى علينا فتخفروا
فليس لكم فخر علينا بغيرنا * و ليس لكم فخر يعدّ و يذكر
چون خبر كشتن عمرو به خواهر وى رسيد گفت : كيست كه اين دليرى كرد ؟ - گفتند : علىّ بن أبى طالب ، گفت : مرگش بدست كفو كريم بود ؛ تا زنده بود شجاعان را كشت و كشتنش بر دست كريم قريشى بود لا رقأ دمعى ان بكيت عليه ، اگر بر وى بگريم آب چشم من منقطع مباد آنگه اين بيتها گفت « 1 » :
لو كان قاتل عمرو غير قاتله * بكيته ما أقام الرّوح فى جسدى
لكنّ قاتله من لا يعاب به * و كان يدعى قديما بيضة البلد
راويان اخبار گفتند « 2 » در ميانهء آن كار يعنى پيش از آنكه على عليه السّلام عمرو عبد ودّ را
هامش
( 1 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) باضافهء : « خواهر دگر [ بار ] گفت :« اسدان فى ضيق المكرّ تصاولا * و كلا هما كفو كريم باسل »« فتخالسا مهج النفوس كلا هما * وسط المدار مخاتل و مقاتل »« و كلا هما حضر القراع حفيظه * لم يثنه عن ذاك شغل شاغل »« فاذهب علىّ فما ظفرت بمثله * قول سديد ليس فيه تحامل »« و الثأر عندى يا علىّ و ليتنى * أدركته و العقل منّى كامل »« ذلّت قريش بعد مقتل فارس * فالذّلّ مهلكها و خزى شامل »از عبارت تفسير ابو الفتوح بر ميآيد اين اشعار را دو خواهر سرودهاند در صورتى كه از نقل علّامهء مجلسى ( ره ) در سادس بحار ( ص 541 چاپ امين الضرب ) و از ساير مآخذ معتبره نيز برميآيد كه يك خواهر هر دو قطعه را سروده است و از ملاحظهء متن روايت نيز اين مطلب برميآيد فمن شاء فليراجع المآخذ .
( 2 ) - در اين مورد از تفسير أبو الفتوح ( ره ) دو قصهء قابل ملاحظه ياد شده است يكى در بارهء تحصّن زنان پيغمبر ( ص ) و ديگرى در پيرامون تحصّن صفيّه مادر زبير در حصن حسّان و از ملاحظهء آن نهايت جبن حسّان معلوم مىشود ( رجوع شود به جلد 4 چاپ اوّل ؛ ص 304 ) .