تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
و مردم از او ميگريختند تا على پيش او رفت و خداى تعالى او را بر دست على بكشت به آن خداى كه جان حذيفه بدست اوست كه عمل امير المؤمنين على عليه السّلام آن روز فاضل‌تر بود از أعمال جملهء أصحاب رسول « 1 » تا بروز قيامت . ابن عيّاش « 2 » گفت : دو ضربت زدند در اسلام ؛ على ضربتى زد عمرو را بر پاى كه اسلام بدان عزيز شد و از آن عزيزتر ضربت نبود ، و پسر ملجم لعنه اللّه ضربتى زد على را بر سر كه از آن شومتر ضربتى در جهان نبود . و سبب هزيمت مشركان على بود كه عمرو را و نوفل را بكشت رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : الآن نغزوهم و لا يغزوننا ؛ اكنون ما بغزاى ايشان رويم و ايشان بغزاى ما نيايند و حسّان ابن ثابت در كشتن عمرو و بيتى چند گفت :
أمسى الفتى عمرو بن عبد يبتغى * بجنوب يثرب غارة لم تنظر
و لقد وجدت سيوفنا مشهورة * و لقد وجدت خيولنا لم تقصر
و لقد رأيت غداة أحد عصبة * ضربوك ضربا غير ضرب المخسر
أصبت لا تدعى ليوم عظيمة * يا عمرو أو لجسيم أمر منكر
چون اين شعرها ببنى عامر رسيد جوانى از ايشان جوابى گفت اين را در معنى آنكه : اين كار انصار نكردند و بدست ايشان بر نيامد هم بدست مردى هاشمى بر آمد و بيتها اينست « 3 » :
هامش
( 1 ) - كذا در نسخ و در تفسير ابو الفتوح ( ره ) نيز ؛ پس مراد از « اصحاب » اعمّ از صحابه بمعنى اصطلاحى خواهد بود يعنى همهء افراد أمّت و پيروان او را تا روز قيامت شامل خواهد بود . ( 2 ) - در تفسير چاپى ابو الفتوح ( ره ) : « ابو عيّاش » و در نسخ اين تفسير « ابن عبّاس » مجلسى ( ره ) در سادس بحار ( در باب غزوة الاحزاب ؛ ص 541 چاپ امين الضرب ) گفته : « و روى على بن الحكيم الاودى قال : سمعت أبا بكر بن عيّاش يقول : ضرب على ضربة ما كان فى الاسلام أعزّ منها يعنى ضربة عمرو بن عبد ودّ و لقد ضرب علىّ ضربة ما كان فى الاسلام أشأم منها يعنى ضربة ابن ملجم لعنه اللّه » و بنظرم ميآيد كه در اربعين منتجب الدين ( ره ) نيز اين حكايت ذكر شده است چون من مجال مراجعه به آن ندارم طالب تحقيق اگر خواهد خودش مراجعه كند . ( 3 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) باضافهء اين ابيات :ببدر خرجتم للبراز فردّكم * شيوخ قريش جهرة فتأخّروافلمّا أتاهم حمزة و عبيدة * و جاء علىّ بالمهنّد يخطرفقالوا : نعم أكفاء صدق و أقبلوا * اليهم سراعا إذ بغوا و تجبّروافجال علىّ جولة هاشميّة * فدمّرهم لمّا عتوا و تكبّروا
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 318 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث)