تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
ابو هارون العبدى روايت كرد از ربيعهء سعدى كه او گفت « 1 » : نزديك حذيفهء يمان آمدم و گفتم : يا أبا عبد اللّه ما فضائل على را ميگوئيم أهل - بصره ما را ميگويند : شما غلوّ و افراط ميكنيد در على ، تو مرا حديثى بگو تا من بدانم كه حدّ منقبت او و پايهء او و منزلت او تا كجاست ؟ - حذيفه گفت : يا ربيعه اگر أعمال جملهء اصحاب محمّد در كفّهء نهند و عمل امير المؤمنين على در كفّهء ديگر نهند عمل على ميچربد ، ربيعه گفت : اين سخنى است كه كس طاقت گفتن و شنيدن آن ندارد ، حذيفه گفت : يا لكع « 2 » چرا چنين باشد ؟ آن روز كه عمرو بن عبد ودّ اسب بخندق بجهانيد ابو بكر و عمر و حذيفه كجا بودند چون مردم را بمبارزه ميخواند
هامش
( 1 ) - اين حديث در غالب نسخ نيست . علامهء مجلسى ( ره ) اين قصّه را در بحار نقلا عن بشارة المصطفى چنين نقل كرده ( ج 6 چاپ امين الضرب ؛ س 540 - 541 ) : « و قد روى قيس بن الرّبيع قال : حدّثنا ابو هارون العبدىّ عن ربيعة السّعدىّ قال : أتيت حذيفة بن اليمان فقلت له : يا با عبد اللّه انّا لنتحدّث عن علىّ و مناقبه فيقول لنا أهل البصرة : انّكم تفرطون فى علىّ ، فهل أنت محدّثى بحديث فيه ؟ - فقال حذيفة : يا ربيعة و ما تسألنى عن علىّ فو الّذى نفسى بيده لو وضع جميع أعمال أصحاب محمّد فى كفّة الميزان منذبعت اللّه محمّدا الى يوم القيامة و وضع عمل علىّ فى الكفّة الاخرى لرجع عمل عبّى على جميع أعمالهم ، فقال ربيعة : هذا الذى لا يقام له و لا يقعد و لا يحمل ، فقال حذيفة : يا لكع و كيف لا يحمل و اين كان أبو بكر و عمرو حذيفة و جميع أصحاب محمّد يوم عمرو بن عبد ودّ و قد دعا الى المبارزة فاحجم النّاس كلّهم ما خلا عليّا فانّه برز اليه و قتله اللّه على يده و الّذى نفس حذيفة بيده لعمله ذلك اعظم أجرا من عمل أصحاب محمّد الى يوم القيامة » . ( 2 ) - يعنى اى ناكس و پست ؛ توضيح آنكه در سبّ مذكّر ندا بر اين وزن قياسى و مطرّد است ؛ ابن مالك در ألفيّه گفته :و فل بعض ما يخصّ بالنّدا * لؤمان نومان كذا و اطّردافى سبّ الانثى و زن يا خباث * و الامر هكذا من الثلاثىو شاع فى سبّ الذكور فعل * و لا تقس و جرّ فى الشعر فلسيوطى بعد از ذكر « و شاع فى سبّ الذكور فعل » گفته : « استعمال اسماء فى النداء على وزن [ فعل ] بضمّ الفاء و فتح العين نحو : يا فسق و يا غدر » و [ يا لكع ] در سبّ مردان در لغت عرب بسيار شايع و كثير الاستعمال است چنان كه يا لكاع نيز در مؤنّث همين حال را دارد .