تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
كه مسلمانان هر يكى مرغى بر سر دارند نمىيارستند جنبيدن « 1 » ، رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم امير - المؤمنين عليه السّلام را پيش خود خواند و عمامه از سر او بگرفت و عمامهء خود بر سر او بست و تيغ - خود به او داد و گفت : امض لشأنك ، آنگه گفت : اللّهمّ أعنه ؛ بار خدايا يار او باش ، جابر ابن عبد اللّه انصارى گفت : با على برفتم تا بنگرم كه حال ميان ايشان چگونه باشد
هامش
مبنى بر اساس صحيح باشد دروغ شمرده نخواهد شد گفته ( ص 92 - 93 چاپ هند ) : « محقّق نراقى در كتاب مستند در فروع كذب بر خداوند و رسول و ائمّه صلوات اللّه عليهم در روز صيام گفته : و آنچه نسبت داده مىشود بايشان از اقوال در اشعار و مراثى و نحو آن از آنچه كه قطع داريم نفرمودند ؛ پس اگر دانسته شود كه نسبت اين كلام بايشان از روى مبالغات شعر و اغراقات متعارفهء پسنديده در اشعار است پس ظاهر آنست كه باكى به آن نيست و اگر چنين نباشد روزه بسبب آن نسبت دروغ باطل مىشود و احوط اجتناب است از جميع ( تا آخر كلام او ) . مؤلف گويد : از عمل علما و سيرت شايعه و بعض قرائن ديگر ظاهر مىشود كه در اشعار و نثرى كه شبيه به آنست فى الجمله توسعه داده شده و بر صورت ظاهر آن حكم كذب حرام جارى نكرده‌اند يا به جهت آنچه در مستند به آن اشاره نمود چه بسيارى از آنچه در اين مقام و در مقامات ديگر گويند و نسبت گفتارى يا كردارى به كسى دهند مبنى بر مبالغه و اغراق و ( 1 ) - اين تعبير كنايه از عدم حركت است و از تعبيرات بسيار معروف در عرب است بهتر آنست كه كلمات برخى از لغويان را بياريم جوهرى در صحاح گفته : « و قولهم : كأنّ على رءوسهم الطّير ؛ اذا سكنوا من هيبة ، و أصله أنّ الغراب يقع على رأس البعير فيلقط منه الحلمة و الحمنانة فلا يحرّك البعير رأسه لئلّا ينفر عنه الغراب » طريحى در مجمع البحرين گفته : « و فى وصفه ( ص ) : اذا تكلّم أطرق جلساؤه كأنّما على رءوسهم الطّير ؛ معناه أنّهم كانوا لا جلالهم نبيّهم لا يتحرّكون فكانت صفتهم صفة من على رأسه طائر يريد أنّ الغراب ؛ ( الى آخره ) » . ابن الاثير در نهايه گفته : « و فى صفة الصحابة : كأنّما على رءوسهم الطير ؛ و صفهم بالسكون و الوقار و أنّهم لم يكن فيهم طيش و لا خفّة لأنّ الطير لا يكاد يقع الّا على شىء ساكن » . زبيدى در تاج العروس بعنوان مزج شرح خود را بكلام صاحب قاموس گفته : « [ و ] فى صفة الصحابة رضوان اللّه عليهم [ كأنّ على رءوسهم الطّير ؛ اى ساكنون هيبة ] و صفهم بالسّكون و الوقار و أنّهم لم يكن فيهم خفّة و طيش ، و يقال للقوم اذا كانوا هادئين ساكنين كأنّما على رءوسهم الطير [ و أصله ] أنّ الطير لا يقع الّا على شىء ساكن من الموات فضرب مثلا للإنسان و قاره و سكونه ، و قال الجوهرىّ : أصله [ أنّ الغراب يقع على رأس البعير فيلقط منه ] الحلمة و الحمنانة اى [ القراد فلا يتحرّك البعير ] اى لا يحرّك رأسه [ لئلّا ينفر عنه الغراب ] » و نيز زبيدى در شرح اين گفتار فيروز آبادى : « هو ساكن الطائر اى و قور » گفته : « اى لا حركة له حتّى كأنّه لو وقع عليه طائر فتحرّك أدنى حركة لفرّ ذلك الطائر و لم يسكن و منه قول بعض الصحابة : انّا كنّا مع النبىّ ( ص ) و كأنّ الطير فوق رءءوسنا ؛ أى كأن الطير وقعت فوق رءءوسنا فنحن نسكن و لا نتحرّك خشية من نفار ذلك الطّير كذا فى اللّسان » . زمخشرى در أساس البلاغه گفته : « و من المجاز : هو ساكن الطّائر و رزق سكون الطائر و خفض الجناح ، و طيورهم سواكن اذا كانوا قارّ ين ؛ قال الطرمّاح :و اذ دهرنا فيه اغترار و طيرنا * سوا كن فى أوكارهنّ وقوععلامهء مجلسى ( ره ) در سادس بحار ضمن بيان برخى از لغات مشكلهء مربوط بغزوهء احزاب ( در باب غزوة الاحزاب و بنى قريظة ص 542 ) گفته : « قوله [ كأنّ على رءوسهم الطير ] اى لا يتحرّكون للخوف فان الطير انما يجلس على شىء ساكن أو لأنّ من كان على رأسه طير يريد أن يصيده لا يتحرّك ، الى غير ذلك من تصريحات اللغويّين به .