با جماعتى سواران قريش چون عكرمة بن ابى جهل و هبيرة بن ابى وهب و نوفل بن عبد اللّه و غير ايشان سلاحها پوشيده بيامدند و گرد لشكر گاه بر آمدند « 1 » و بنى كنانه و بنى عامر را گفتند كه : ساز كارزار كنيد كه امروز پديد آيد كه سوار كيست و آمدند تا بكنار خندق و چون خندق بديدند گفتند : انّ هذه لمكيدة ما كانت العرب تعرفها « 2 » ؛ اين كيديست كه عرب نشناسند اين را ؛ آنگه تنگنائى طلب كردند و اسبان را بانگ زدند و بجهانيدند ، مسلمانان چون آن بديدند خوف بر ايشان سخت شد و طاقتشان نماند و اين آن حالت است كه حق سبحانه و تعالى وصف كرد : و إذ زاغت الابصار و بلغت القلوب الحناجر ؛ تا آخر آيت ، امير المؤمنين على عليه السّلام بيرون آمد با جماعتى و راه بر ايشان بگرفت ، عمر و از ميان ايشان اسب بيرون جهانيد و مبارز خواست كس مبارزت او اختيار نكرد او در ميان ميدان اسب را جولان ميداد و ميگفت « 3 » :
و لقد بححت من الندا * ء بجمعكم هل من مبارز
و وقفت إذ جبن المشجّع * موقف القرن المناجز
و كذاك انّى لم أزل * متسرّعا نحو الهزاهز
انّ الشجاعة فى الفتى * و الجود من خير الغرائز
امير المؤمنين على عليه السّلام پيش او رفت و جواب او بگفت :
لا تعجلنّ فقد أتا * ك مجيب صوتك غير عاجز
ذو نيّة و بصيرة * و الصّدق منجى كلّ فائز
و لقد دعوت الى البرا * ز فتى يجيب الى المبارز
يعليك أبيض صارما * كالملح حتفا للمناجز
انّى أؤمّل أن أقيم * عليك نائحة الجنائز
هامش
( 1 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) : « جماعتى سواران قريش بر نشستند عمرو بن عبد ودّ العامرى و عكرمة بن أبى جهل و هبيرة بن أبى وهب المخزوميّان و نوفل بن عبد اللّه و ضرار بن الخطّاب و مرداس اخو محارب بن دهر و سلاحها بپوشيدند و بيامدند و گرد لشكر گاه بر آمدند » .
( 2 ) - در سيرهء ابن هشام و در غالب ساير كتب معتبرهء مغازى و سير و حديث : « تكيدها » .
( 3 ) - طالب ترجمه و شرح اين ارجوزةها رجوع كند بشرح ميبدى بر ديوان منسوب بأمير المؤمنين عليه السلام ( ص 305 نسخهء مطبوعه بايران بسال 1285 قمرى هجرى ) .