الحمد ؛ و عنده مفاتح الغيب لا يعلمها الّا هو ، و يعلم ما فى البرّ و البحر و ما تسقط من ورقة الّا يعلمها ، و لا حبّة فى ظلمات الارض و لا رطب و لا يا بس الّا فى كتاب مبين ، آنگه دست بقنوت بردارد و بگويد : اللّهمّ انّى أسألك به مفاتح الغيب الّتى لا يعلمها الّا انت ان تصلّى على محمّد و آل محمّد و ان تفعل بى ما انت أهله و لا تفعل بى ما انا أهله ، اللّهمّ انت ولىّ نعمتى و القادر على طلبتى تعلم حاجتى فأسألك بحقّ محمّد و آله ان تصلّى على محمّد و آله و أن تفعل بى كذا و كذا ؛ هيچ حاجت نخواهد الّا كه روا كند آن را .
معاذ جبل روايت كرد از رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كه : آيت در حقّ آنان آمد كه نماز شب كنند و گفت « 1 » : با رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بودم در بعضى سفرها ؛ وى را گفتم : يا رسول اللّه مرا عملى آموز كه مرا ببهشت نزديك گرداند و از دوزخ دور كند گفت : اى معاذ از چيزى عظيم پرسيدى و اين سهل است بر آنكه خداى تعالى برو سهل گرداند ؛ خداى را براستى پرست ، و به او شرك ميار ، و نماز بپاى دار ، و زكات مال بده ، و ماه رمضان روزه بدار ، و حجّ خانهء كعبه بكن ، آنگه گفت : ترا راه بنمايم « 2 » بر ابواب خير ؟ - گفتم : بلى يا رسول اللّه ،
هامش
( 1 ) - سيوطى در الدّر المنثور اين حديث را چنين نقل كرده ( ج 5 ؛ ص 175 ) :
« و أخرج أحمد و التّرمذىّ و صحّحه و النّسائىّ و ابن ماجة و ابن نصرفى كتاب الصلاة و ابن جرير و ابن أبى حاتم و الحاكم و صحّحه و ابن مردويه و البيهقىّ فى شعب الايمان عن معاذ بن جبل ( رض ) قال : كنت مع النبىّ صلّى اللّه عليه ؛ [ و آله ] و سلّم فى سفر فأصبحت يوما قريبا منه و نحن نسير فقلت : يا نبىّ اللّه أخبرنى به عمل يدخلنى الجنّة و يباعدنى عن النّار ، قال :
لقد سألت عن عظيم و انّه ليسير على من يسّره اللّه عليه ؛ تعبد اللّه و لا تشرك به شيئا ، و تقيم - الصّلوة ، و تؤتى الزّكوة ، و تصوم رمضان ، و تحجّ البيت ، ثمّ قال : ألا أدلّك على أبواب - الخير ؟ - فقلت : بلى يا رسول اللّه ، قال : الصّوم جنّة ، و الصدقة تطفئ الخطيئة ، و صلاة - الرّجل فى جوف اللّيل ثمّ قرأ : تتجافى جنوبهم عن المضاجع ؛ حتّى بلغ يعملون ، ثمّ قال :
ألا أخبرك برأس الامر و عموده و ذروة سنامه ؟ - فقلت : بلى يا رسول اللّه ، فقال : رأس الامر الاسلام ، و عموده الصّلوة ، و ذروة سنامه الجهاد ، ثمّ قال : ألا أخبرك بملاك ذلك كلّه ؟ - فقلت : بلى يا نبىّ اللّه ، فأخذ بلسانه فقال : كفّ عنك هذا ، فقلت : يا رسول اللّه و إنّا لمؤاخذون بما نتكلّم به ؟ - فقال : ثكلتك أمّك يا معاذ و هل يكبّ النّاس فى النّار على وجوههم الّا حصائد ألسنتهم » .
( 2 ) - در غالب نسخ : « راه ننمايم » .