تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨

[ سوره السجده ( 32 ) : آيات 16 تا 19 ]

تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ( 16 ) فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 17 ) أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ ( 18 ) أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى نُزُلاً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 19 ) و از صفت آن مؤمنان آنست كه پهلوهاى ايشان بر بستر نيارامد . مالك دينار گفت كه : أنس مالك را پرسيدم كه اين جماعت كه بودند ؟ و عبادت ايشان چه بود ؟ - گفت : جماعتى از اصحاب رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم از ميان نماز شام و خفتن نماز كردند آيت در حقّ ايشان آمد . عبد اللّه عمر گفت كه : از رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم شنيدم كه : هر كه او تعقيب خواند ميان نماز شام و خفتن خداى تعالى براى او دو كوشك بنا كند در بهشت هر يكى يك ساله راه ، و درو چندان درختان ميوه باشد كه اگر اهل دنيا از مشرق تا به مغرب حاضر آيند كفايت باشد ، و آن نماز كه درو كنند نماز تائبان باشد و آن را ساعت غفلت گويند « 1 » و هر دعائى ميان نماز شام و خفتن كنند مستجاب بود . هشام بن سالم از صادق عليه السّلام روايت كرد كه : هر كه در ميان نماز شام و خفتن دو ركعت نماز كند در ركعت اوّل الحمد بخواند و اين آيت و ذا النّون إذ ذهب مغاضبا فظنّ ان لن نقدر عليه فنادى فى الظّلمات أن لا إله الّا انت سبحانك إنّى كنت من الظّالمين فاستجبنا له و نجّيناه من الغمّ و كذلك ننجى المؤمنين ، و در دوّم
هامش
( 1 ) - طريحى ( ره ) در مجمع البحرين گفته : « و ساعتا الغفلة من حين تغيب الشمس الى مغيب الشفق ، و من طلوع الفجر الى طلوع الشّمس ، و فى الحديث : انّ ابليس لعنه اللّه يبثّ جنود الليل من حين تغيب الشمس الى حين تطلع فاكثروا ذكر اللّه فى هاتين الساعتين و تعوّذوا باللّه من شرّ إبليس و جنوده ، و عوّذوا صغاركم فى هاتين الساعتين فانّهما ساعتا غفلة » .
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 288 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث)