تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
باز خواند ، جماعتى از صالحان كوفه با او برفتند و گواهى دادند برو كه خمر خورد و در نماز آمد و نماز بامداد چهار ركعت كرد ، و گفت : أزيدكم فانّى نشيط ؛ عثمان با على عليه السّلام مشورت كرد على گفت : او را حدّ بايد زدن هشتاد تازيانه ، پس عثمان او را حدّ زد و اين حال در كوفه شايع شد و اين قصّه را بعضى از شعرا در اشعار آوردند يكى از اهل كوفه گفت « 1 » :
تكلّم فى الصّلوة و زاد فيها * علانية و جاهر بالنّفاق
و فاح الخمر من سنن المصلّى * و نادى و الجميع إلى فراق
أزيدكم لكيما تحمدونى * فما لكم و مالى من خلاق
فبؤسا للوليد و ما أتاه * إلى يوم التّغابن و الطّلاق
هامش
( 1 ) ابو الفتوح ( ره ) چنين گفته : « و اين حال در كوفه شايع شد و در آن اشعار گفتند از آن جمله ابياتى است كه حطيئة العبسى گفت :شهد الحطيئة يوم يلقى ربّه * أنّ الوليد أحقّ بالعذرنادى و قد تمّت صلاتهم * أ أزيدكم ثملا و ما يدرى- ( در كامل ابن الاثير ( ج 3 چاپ اوّل ) بجاى « ثملا » : [ سكرا ] و بجاى « حبسوا » : [ كفوا ] هست . ) -فأبوا أبا وهب و لو فعلوا * لقرنت بين الشفع و الوترحبسوا عنانك اذ جريت و لو * تركوا عنانك لم تزل تجرى( در كامل ابن الاثير ( ج 3 چاپ اوّل ) بجاى « ثملا » : [ سكرا ] و بجاى « حبسوا » : [ كفوا ] هست . ) - و قال رجل آخر من أهل الكوفة : تكلّم ؛ ( آنگاه چهار بيت متن را نقل كرده و گفته ) و حسّان ثابت گفت در حادثهء او با امير المؤمنين در عهد رسول و نزول اين آيت در باب او و معنى آيت :ليس من كان مؤمنا عرف اللّه * كمن كان فاسقا خوّاناسوف يجزى الوليد خزيا و نارا * و علىّ لا شكّ يجزى جنانافعلى يجزى هناك جنانا * و وليد يجزى هناك هوانا »بايد دانست كه اين قضيّه بسيار معروف و در كتب احاديث و تفاسير و تواريخ مشروحا مذكور ؛ و جزء مسلّمات بشمار آورده‌اند ؛ ابن الاثير در اسد الغابه ضمن ترجمه‌اش گفته ( ج 5 ؛ 91 ) : « قال أبو عمرو : خبر صلاته بهم سكران و قوله لهم : أ أزيدكم ؛ بعد أن صلّى الصبح أربعا مشهور من رواية الثّقات من أهل الحديث ( تا آنكه گفته ) قال ابو عمرو : الصحيح عند أهل الحديث أنّه شرب الخمر و تقيّأها و صلّى الصبح أربعا ؛ و لمّا قتل عثمان اعتزل الفتنة و قيل : شهد صفّين مع معاوية ، و قيل : لم يشهدها و لكنّه كان يحرّض