تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
آنست كه بمشاهده بدانند ، و [ نعمت باطن ] را ندانند مگر بدليل . ابن عبّاس گفت : [ نعمت باطن ] هر نعمتى كه خداى داند ، مقاتل گفت : [ نعمت ظاهر ] اين خلقت مستوى است و روزى و اسلام ، و [ نعمت باطن ] آنچه خداى تعالى باز مىپوشد از گناه بنى آدم ، ضحّاك گفت : [ نعمت ظاهر ] حسن صورت است ، و [ نعمت باطن ] معرفت است در دل .
هامش
عزيز تر كسى از آن او او را بينداختى از اهل و ولد ، محمد بن على ترمذى گفت : [ نعمت ظاهر ] اينست كه[ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ]؛ و [ باطن ] آنكه [ و رضيت لكم الاسلام دينا ] ؛ حارث بن الاسد گفت : [ نعمت ظاهر ] دنياست ؛ و [ نعمت باطن ] عقبى . آنگه اهل اشارت درو بسيار گفته‌اند : عمرو بن عثمان الصدّفى گفت : [ نعمت ظاهر ] تحقيق شرايع است ؛ و [ نعمت باطن ] تضعيف منافع ، و گفتند : [ نعمت ظاهر ] تسويهء ظواهر است ؛ و [ باطن ] تصفيهء سرائر ، و گفتند : [ ظاهر ] تبيين است فى قوله[ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا ]؛ و [ باطن ] تزيين است فى قوله[ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ ]، و گفتند : [ نعمت ظاهر ] الرزق المكتسب ؛ و [ باطن ] اعطاؤه من حيث لا يحتسب ، گفتند : [ ظاهر ] مدخل غذاست ؛ و [ باطن ] مخرج اذى ، و گفتند : [ ظاهر ] جوارح است ؛ و [ باطن ] مصالح ، و گفتند : [ ظاهر ] خلق است ؛ و [ باطن ] خلق ، و گفتند : [ ظاهر ] تنعيم است فى قوله[ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ]؛ و [ باطن ] تعليم فى قوله[ وَ يُعَلِّمُكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ ]، و گفتند : [ ظاهر ] عطاست ؛ و [ باطن ] صرف بلا ، و گفتند : [ نعمت ظاهر ] دعوت است فى قوله :[ وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ ]؛ و [ نعمت باطن ] هدايت فى قوله[ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ]، و گفتند : [ نعمت ظاهر ] آنست كه چون ذكر طاعت تو كرد مفصّل كرد فى قوله[ التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ ]و فى قوله[ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِماتِ ]و فى قوله [قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ؛ الآيات ] ، چون بذكر گناه رسيد مجمل گفت در دعوت با توبه :[ وَ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ ]و گفتند : [ نعمت ظاهر ] توفيق طاعت است ؛ و [ باطن ] عصمت از ريا و سمعت ، و گفتند : [ نعمت ظاهر ] ذكر زبان است ؛ و [ نعمت باطن ] ذكر او در دل و جان ، گفتند : [ نعمت ظاهر ] تلاوت قرآن است ؛ و [ باطن ] علم اوست ، و گفتند : [ ظاهر ] روشنائى روز براى معاش ؛ و [ باطن ] تاريكى شب براى خفتن و فراش ، و گفتند : [ نعمت ظاهر ] آنست كه اينجا ذكر كرد بر تو ؛ و [ باطن ] آنست كه ذكر در شكم مادر كرد با تو ، و گفتند : [ نعمت ظاهر ] عطاياست ؛ و [ باطن ] غفران خطايا ، و گفتند : [ نعمت ظاهر ] رفع ذكر است و وضع و زر ؛ و [ باطن ] شرح صدر است ، و گفتند : [ نعمت ظاهر ] علوّ است ؛ و [ باطن ] دنوّ ، أمّا العلوّ ففى قوله[ وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ ] *؛ و أمّا الدنوّ ففى قوله[ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ]» .
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 273 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث)