تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
هر يكى را در حقّ مادر و پدرش كه مادر او را حمل كرد و بار او برداشت « 1 » ضعيفى بر ضعيفى و سستى بر عقب سستى ؛ چنان كه هر روز كه بر وى ميگذرد سستى و ضعف در
هامش
( 1 ) - ثعلبى در عرائس گفته ( ص 206 چاپ مصر بسال 1312 ) : « قال اللّه تعالى :[ وَ لَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ ]يعنى العقل و العلم و العمل به و الاصابة فى الامور ، و اختلفوا فى نسبه فقال محمد بن اسحاق بن يسار : هو لقمان بن با عور بن ناحور بن تارخ و هو آزر أبو إبراهيم عليه السلام ، و قال وهب : كان ابن أخت ايّوب عليه السلام ، و قال مقاتل : كان ابن خالة أيّوب ، و قال الواقدىّ : كان قاضى بنى اسرائيل ، و قال آخرون : كان عبدا ؛ و قال مجاهد : كان لقمان عبدا أسود عظيم الشفتين مشقّق - القدمين ، و روى الاوزاعىّ عن عبد الرّحمن بن حرملة قال : جاء أسود الى سعيد بن المسيّب يسأله فقال له سعيد بن المسيّب : لا تحزن من أجل أنّك أسود فانّه قد كان من خير النّاس ثلاثة من السودان ؛ بلال و مهجع مولى عمر بن الخطّاب رضى اللّه عنه و لقمان الحكيم كان أسود نوبيّا من سودان مصر ذا مشافر . حدّثنا الامام ابو منصور المحمشادى لفظا باسناده عن سعيد بن المسيّب أنّ لقمان عليه السلام كان عبدا حبشيّا نجّارا . و اخبرنى ابن - فتحويه باسناده عن سعيد بن المسيّب انّ لقمان عليه السلام كان خيّاطا و اتّفق العلماء انّه كان حكيما و لم يكن نبيّا الّا عكرمة فانّه كان يقول : انّ لقمان كان نبيّا ؛ تفرّد بهذا القول : حدّثنا أبو منصور المحمشادىّ عنه باسناده انّه قال : كان نبيّا قال بعضهم : خيّر لقمان بين النبوّة و الحكمة فاختار الحكمة . و روى نافع عن عبد اللّه بن عمر قال سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه [ و آله ] و سلّم يقول : حقّا أقول لم يكن لقمان نبيّا و لكن كان عبدا عصمه اللّه تعالى كثير التّفكّر حسن اليقين أحبّ اللّه فأحبّه اللّه فمنّ عليه بالحكمة و ذلك أنّه كان نائما نصف النّهار فجاءه النّداء : يا لقمان هل لك أن يجعلك اللّه خليفة فى الارض تحكم بين النّاس بالحقّ فأجاب الصوت فقال : ان خيّرنى ربّى قبلت العافية و لم أقبل البلوى ، و ان عزم علىّ فسمعا و طاعة فانّى أعلم أنّه ان فعل بى أعاننى و عصمنى ، فقالت الملائكة : لم يا لقمان ؟ - قال : لأنّ الحاكم بأشدّ المنازل و أكدرها يغشاه الظلم من كلّ مكان ؛ ان اصاب فأرجو أن ينجو و ان أخطأ أخطأ طريق الجنّة . و من يكن فى الدّنيا ذليلا خير من ان يكون شريفا ، و من تخيّر الدّنيا على الآخرة نفته الدّنيا و لا تبقى له الآخرة ؛ فتعجّبت الملائكة من حسن منطقه ، فنام نومة فأعطى الحكمة فانتبه فتكلم بها ، ثمّ نودى داود بعده فقبلها و لم يشترط بها ما اشترط لقمان فهمّ بالخطيئة غير مرّة كلّ ذلك و يعفو اللّه عنه و كان لقمان يوازره بحكمته فقال له داود : طوبى لك يا لقمان أعطيت الحكمة و صرف عنك البلاء ؛ و أعطى داود الخلافة و ابتلى بالبليّة و الفتنة » . نگارنده گويد : چنان كه مكرّر گفتيم مأخذ عمده بلكه مأخذ منحصر بفرد ابو الفتوح ( ره ) در نقل قصص انبياء عليهم السلام در تفسير خود عرائس ثعلبى بوده است از ملاحظهء اين مورد نيز اين مدّعا به خوبى بر ميآيد و طالب باقى مطالب مندرجه بعبارت ثعلبى بعرائس رجوع كند .
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 267 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث)