تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩

[ سوره الروم ( 30 ) : آيات 58 تا 60 ]

وَ لَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَ لَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ مُبْطِلُونَ ( 58 ) كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى قُلُوبِ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ( 59 ) فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَ لا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ ( 60 ) و بدرستيكه ما براى مردمان درين كتاب كه قرآن است از هر نوعى مثلى زديم و داستانى نهاديم تا كار بر ايشان آسان گردد و راه روشن شود و اگر تو كه محمّدى هر آيتى و دليلى كه ممكن باشد به يارى ؛ اين كافران گويند كه : شما كه مسلمانانيد نيستيد الّا بر باطل ، آرى همچنين كه ايشان را خذلان كرد و فرو گذاشت تا چنانند كه گوئى بر دل ايشان مهرى نهاده‌اند ، خداى سبحانه و تعالى خذلان كند و مهر نهد بر دلهاى آنان كه نميدانند و علمشان حاصل نيست ، پس تو اى محمّد صبر كن بر رنج و بلاى اين كافران و واثق باش بوعدهء كه ترا داده‌ايم بدرستى كه وعدهء خداى حقّ است
[ وَ لا يَسْتَخِفَّنَّكَ
« 1 »
]
و نبايد كه سبكسار گردانند ترا آنان كه يقين نميدانند كار آخرت را و ثواب و عقاب را و جزا دادن اعمال را .
هامش
( 1 ) - ابو الفتوح ( ره ) گفته : «[ وَ لا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ ]و نبايد تا بگفت اين كافران و مشركان سبكسار شوى بل چنان بايد كه حلم و وقار كار بندى » . انجاز و عدى كه در صفحهء 215 شده است صدوق ( ره ) در ثواب الاعمال بسند خود نقل كرده : « روى ابو بصير عن أبى عبد اللّه عليه السلام قال : من قرأ سورة العنكبوت و الرّوم فى شهر رمضان ليلة ثلاث و عشرين فهو و اللّه يا أبا محمّد من أهل الجنّة لا أستثنى أبدا و لا أخاف أن يكتب اللّه علىّ فى يمينى إثما و انّ لها تين السّورتين من اللّه مكانا » . قوله ( ع ) : [ لا أستثنى ] معنى آن اين است كه معلّق بمشيّت خداى تعالى نميكنم زيرا كه يقين دارم كه مشيّت إلهى به اين مدّعا بطور قطع متعلّق شده است ؛ زبيدى در تاج العروس گفته : « قال الراغب : الاستثناء ايراد لفظ يقتضى رفع بعض ما يوجبه عموم اللّفظ كقوله تعالى :[ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً ]و ما يقتضى رفع ما يوجبه اللفظ كقول الرّجل : لأفعلنّ كذا ان شاء اللّه تعالى ؛ و على هذا قوله تعالى :[ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّها مُصْبِحِينَ وَ لا - يَسْتَثْنُونَ ]و حلفّة غير ذات مثنوية أى غير محلّلة » ( طالب تحقيق بيشتر بتفسير[ لا يَسْتَثْنُونَ ]از تفاسير مراجعه كند ) و قوله : ( ع ) : [ مكانا ] اى مكانا عاليا ؛ مطابق قاعدهء ابقاء موصوف و حذف صفت كه نسبت بحذف موصوف و ابقاء صفت اندك است ؛ ابن مالك در الفيه گفته است :« و ما من المنعوت و النعت عقل * يجوز حذفه و فى النّعت يقلّ »سيوطى در شرح قسم قليل آن گفته : « نحو قول الشاعر :و قد كنت فى الحرب ذا قدرة * فلم أعط شيئا و لم أمنعيريد شيئا طائلا » و نظير اين است قول فقهاء رضوان اللّه عليهم در مقام تضعيف قولى از اقوال : و هو به مكان من القوّة ؛ و در ضدّ اين : هو به مكان من الضعف ، الى غير ذلك .
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 259 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث)