هواى خود ؛ من از ايشان بيزارم و ايشان از من بيزارند .
[ سوره الروم ( 30 ) : آيات 33 تا 37 ]
وَ إِذا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُمْ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذا أَذاقَهُمْ مِنْهُ رَحْمَةً إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ ( 33 ) لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 34 ) أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِما كانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ ( 35 ) وَ إِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِها وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ ( 36 ) أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَ يَقْدِرُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 37 )
و چون بآدميان « 1 » رسد سختى و بيمارى و درويشى با خداى گريزند و خداى را باخلاص تمام بخوانند پس آنگاه چون بچشاند ايشان را رحمتى و راحتى و آسايشى از عافيت و نعمت و تندرستى يعنى چون آن محنت كرانه « 2 » شود و نعمت آيد گروهى ازيشان بخداى خود شرك آرند و كافر شوند
[ لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ ]
تا كافر شوند « 3 » به آنچه داديم ايشان را پس تمتّع گيريد كه زود بود كه بدانيد عاقبت كار خود را و جزاى كردار بد را
[ أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ ]
يا ما فرو فرستاديم بر ايشان حجّتى و بيّنتى از كتاب ناطق يا رسولى كه او سخن ميگويد براى ايشان بصحّت آنچه به او شرك مىآرند يعنى ما نفرموديم و رسول نفرستاديم و در هيچ كتابى ايشان را بشرك نفرموديم چرا بايد كه بىعلّتى و بهانهء مشرك شوند آنگه گفت : ما چون آدميان را رحمتى و آسايشى چشانيم ايشان به آن خوشدل شوند و چون بدى و محنتى و نكبتى بايشان رسد بسبب آنچه كرده باشند و مستحقّ آن گشته ايشان از رحمت من نااميد شوند
[ أَ وَ لَمْ يَرَوْا ]
اى ايشان نمىبينند و نميدانند كه خداى روزى بگستراند و فراخ گرداند آن را كه خواهد ، و تنگ گرداند بر آنكه خواهد بحسب مصلحت
[ إِنَّ فِي ذلِكَ ]
بدرستى كه درين آياتى و دلالاتى هست گروهى را كه ايمان آرند .
هامش
( 1 ) - در غالب نسخ : « به او » و در بعضى : « بآدمى » .
( 2 ) - در بعضى نسخ : « كناره » .
( 3 ) - در غالب نسخ : « گو كافر شويد » .