عبد اللّه عمر « 1 » گفت : با رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم در حايطى رفتم از آن بعضى انصار ، رسول را ديدم از خرمائى كه در زير درختان افتاده بود بر ميگرفت و مىخورد ، مرا گفت : بخور يابن عمر ، گفتم : مرا نمىبايد يا رسول اللّه ، گفت : مرا مىبايد كه من چهار روز است تا هيچ نخوردم ، من گفتم : انّا للّه و اللّه المستعان ، رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : يابن عمر اگر من از خداى بخواهم مرا مانند ملك كسرى و قيصر بدهد و بيش از آن ؛ و ليكن اختيار من آنست كه روزى سير باشم و روزى گرسنه و ليكن حال تو چگونه باشد آنگه كه تو بمانى تا بروزگارى كه اهل آن روزگار حثاله « 2 » و نفايهء « 3 » مردم باشند روزى يك ساله بنهند و يقين « 4 » ايشان ضعيف باشد خداى تعالى اين آيت فرستاد : و كأيّن من دابّة ؛ الاية . سفيان گفت كه : هيچ جانورى ذخيره ننهد مگر آدمى و موش و مورچه .
[ وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ ]
و اگر پرسى تو از ايشان كه آسمان و زمين را كه آفريد و آفتاب و ماه را كه مسخّر گردانيد تا بفرمان او در فلك
هامش
( 1 ) - سيوطى در الدرّ المنثور گفته ( ج 5 ؛ ص 149 ) :
«[ وَ كَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ؛ الاية ] اخرج عبد بن حميد و ابن أبى حاتم و ابن مردويه و البيهقىّ و ابن عساكر بسند ضعيف عن ابن عمر رضى اللّه عنهما قال : حرجت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ و آله ] و سلم حتّى دخل بعضى حيطان المدينة فجعل يلتقط من التّمر و يأكل فقال لى : يابن عمر مالك لا تأكل ؟ - قلت : لا أشتهيه يا رسول اللّه قال : لكنّى أشتهيه و هذه صبح رابعة منذ لم أذق طعاما و لم أجده و لو شئت لدعوت ربّى فأعطانى مثل ملك كسرى و قيصر فكيف بك يابن عمر اذا بقيت فى قوم يخبؤون رزق سنتهم و يضعف اليقين قال : فو اللّه ما برحنا و لا رمنا حتّى نزلت : و كأيّن من دابة لا تحمل رزقها ؛ الاية ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ و آله ] و سلّم : انّ اللّه لم يأمرنى بكنز الدنيا و لا باتّباع الشّهوات ألا و انى لا أكنز دينارا و لا درهما و لا ادّخر رزقا لغد » .
( 2 ) - ابن الاثير در النهايه گفته : « فيه : لا تقوم الساعة الّا على حثالة النّاس ؛ الحثالة الردىّ من كلّ شىء و منه حثالة الشعير و الارزّ و التمر و كلّ ذى قشر ؛ و منه الحديث قال لعبد اللّه بن عمر : كيف أنت اذا بقيت فى حثالة من النّاس ؛ يريد أراذلهم ، و منه الحديث : أعوذ بك من أن أبقى فى حثل من النّاس » .
( 3 ) - فيروز آبادى در قاموس گفته : « نفاية الشىء و يضمّ و نفاته و نفوته و نفيه و نفاؤه بفتحهنّ و نفاوته بالضمّ رديئه و بقيّته » در منتهى الارب گفته : نفاة بالفتح چيز بلايه و ردىّ و بقيّه و راندهء دور كرده و نفوه بالفتح و نفاء كسحاب و نفايه كسحابة و يضمّ و نفاوة كثمامة مثله » زمخشرى در اساس البلاغه گفته : « و من المجاز : فلان من نفايات القوم و نفاهم ؛ قال :عشيرتك الأدنون خير عشيرة * و أنت دنىّ من نفى القوم راضع »زبيدى در تاج العروس گفته : « يقال : هو من نفايات القوم و نفاهم اى رذالهم و هو مجاز » .
( 4 ) - در بعضى نسخ : « و نفس » .