تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
چه چيز است و مفسده در چه چيز . حق تعالى درين آيت خلق و اختيار به خود حوالت كرد و خلق را از غير خود نفى نكرد ؛ چه خلق جز او را هم هست چنان كه گفت :
[ وَ إِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ ]
، و اختيار را از خلقان نفى كرد بقوله :
[ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ]
، خواجه بر خلاف اين كرد آنجا كه خداى گفت : خلق به من است و به ديگران هم باشد ؛ او گفت : لا خالق الّا اللّه ، و آنجا كه خداى اختيار از خلق نفى كرد خواجه خلق را اختيار داد ؛ تا هر كه ايشان را ببايد مقدّم و پيشوا گردانند
[ سُبْحانَ اللَّهِ وَ تَعالى ]
خداى منزّه است و متعالى از آنكه بوى شرك آرند . و خداى تو اى محمّد ميداند آنچه سينه‌هاى ايشان آن را باز ميپوشد و آنچه ايشان آن را آشكارا ميكنند يعنى كه سرّ و علانيه بنزديك او يكى است ، و اوست آن خداى كه جز او خدائى نيست ، حمد و سپاس و ثنا او راست درين سراى و در آن سراى ؛ بر انواع نعمت كه با بندگان كرد ، و حكم او راست هم در دنيا و هم در آخرت ، و مرجع و بازگشت جملهء خلقان با وى است .

[ سوره القصص ( 28 ) : آيات 71 تا 73 ]

قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِياءٍ أَ فَلا تَسْمَعُونَ ( 71 ) قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهارَ سَرْمَداً إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَ فَلا تُبْصِرُونَ ( 72 ) وَ مِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 73 )
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 193 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث)