تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
و در قصيدهء ديگر گفته است :
قل لمن كان من كنانة فى العزّ * و أهل الندى و أهل المعالى
قد أتاكم من المليك رسول * فاقبلوه بصالح الاعمال
و انصروا أحمدا فانّ من اللّه * رداء عليه غير مدال « 1 »
و قال ايضا :
يا شاهد اللّه علىّ فاشهد * آمنت بالواحد ربّ أحمد
من ضلّ فى الدّين فانّى مهتدى
و چون ابو طالب رحمه اللّه را وفات نزديك آمد وصيّت كرد پسران و اقرباى خود را به يارى كردن محمّد ( ص ) و اين ابيات « 2 » را گفت :
اوصى بنصر النّبىّ الخير مشهده * عليّا ابنى و شيخ القوم عبّاسا
و حمزة الاسد الحامى حقيقته * و جعفرا ان يذودوا دونه النّاسا « 3 »
كونوا فدى لكم نفسى و ما ملكت * فى نصر أحمد دون النّاس أتراسا
امّا شبهت مخالفان را از آن افتاد كه او ايمان پنهان داشت و اظهار نكرد براى آن تا رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم را حمايت تواند كردن بعلّت خويشى نه بعلّت هم ملّتى چه اگر نه چنين بودى نتوانستى نصرت او كردن از غلبهء كفّار و كثرت ايشان ، و چون او را وفات رسيد جبرئيل عليه السّلام آمد و گفت : خداى ترا ميفرمايد كه از مكّه برو كه ترا در مكّه ناصرى
هامش
( 1 ) - در تاسع بحار ( ص 27 چاپ امين الضرب ) اين بيتها مسندا نقل شده است . پوشيده نماناد كه : ما در اينجا بنقل اسناد اشعار و بيان لغات آنها نمىپردازيم براى آنكه در تعليقات كتاب نقض آنچه را كه لازم بوده است نوشته‌ايم فراجعه ان شئت . ( 2 ) - شيخ عبد الجيل ( ره ) نيز در كتاب نقض اين سه بيت را نقل كرده است ( ص 19 ) . ( 3 ) - در بعضى نسخ تفسير و در كتب ديگر نيز : « أن تذودوا دونه الباسا » .
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 188 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث)