امير المؤمنين انت بالمكان الّذى انت به و ابوك يعذّب بالنّار ؟ ! امير المؤمنين عليه السّلام گفت ويرا :
مه فضّ اللّه فاك ؛ خاموش باش كه خداى دهنت را بشكناد ؛ و الّذى بعث محمّدا بالحقّ بشيرا لو شفع أبى فى كلّ مذنب على وجه الارض لشفّعه اللّه فيهم ؛ بدان خداى كه محمّد را براستى بخلق فرستاد كه اگر پدرم شفاعت كند در جملهء گناهكاران روى زمين ؛ خداى تعالى شفاعت وى قبول كند ، أبى يعذّب بالنّار و ابنه قسيم الجنّة و النّار ؟ ! .
و از امام رضا عليه السّلام روايت كردهاند از پدرانش عليه السّلام كه : نقش نگين انگشترى ابو طالب اين بود كه : رضيت باللّه ربّا ، و بابن أخى محمّد نبيّا ، و با بنى علىّ له وصيّا .
و از صادق عليه السّلام روايتست كه گفت : اوّلين نماز جماعت كه در اسلام كردند آن بود كه ابو طالب بگذشت رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم را ديد كه نماز ميكرد و على عليه السّلام بر دست راست او استاده ، و جعفر با ابو طالب بود پس جعفر را گفت : صل جناح ابن عمّك ؛ او بيامد و بر دست چپ رسول باستاد و رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم با ايشان نماز كرد و ابو طالب عليه السّلام اين بيتها گفت :
انّ عليّا و جعفرا ثقتى * عند ملمّ الزمان و الكرب
و اللّه لا أخذل النبىّ و لا * يخذله من بنىّ ذو حسب
لا تخذ لا و انصرا ابن عمّكما * أخى لامّى من بينهم و أبى
و اشعار او دليل است بر ايمان او چنان كه گفت :
ألم تعلموا أنّا وجدنا محمّدا * نبيّا كموسى خطّ فى أوّل الكتب
و انّ عليه فى العباد محبّة * و لا ضير فيمن خصّه اللّه بالحبّ « 1 »
هامش
( 1 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) باضافهء اين بيت در اوّل :« ألا أبلغا عنّى عبى ذات بيننا * لؤيّا و خصّا من لؤىّ بنى لعب »و بعلاوهء اين سه بيت زير در آخر :« و انّ الّذى رقّشتم فى كتابكم * يكن لكم يوما كراعية السّقب »« أفيقوا أفيقوا قبل ان تحفر الزّبى * و يصبح من لم يجن ذنبا كذى الذنب »« و لا تتبعوا امر الغواة فتقطّعوا * او اصرنا بعد المودّة و القرب »( آنگاه گفته ) : « و در اين بيتها تصريح اقرار است بنبوّت رسول عليه السلام » علّامه مجلسى ( ره ) در تاسع بحار در باب نسبه و احوال والديه عليه و عليهما السلام ( ص 33 چاپ امين الضرب ) گفته : « و من شعر أبى طالب فى امر الصحيفة التى كتبها قريش فى قطيعة بنى هاشم : ألا أبلغا عنّى ؛ الابيات » آنگاه اين ابيات را باضافهء هشت بيت ديگر نقل كرده است فمن أرادها فليراجع الكتاب .