تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
چون آن مرد از زبان اسرائيلى آن سخن بشنيد بدانست كه كشندهء آن مرد موسى بوده است ، بيامد و فرعون را خبر داد فرعون كسان خود را فرستاد تا موسى را بگيرند يكى از جملهء شيعهء موسى اين خبر دانست بيامد و موسى را خبر كرد .

[ سوره القصص ( 28 ) : آيات 20 تا 21 ]

وَ جاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعى قالَ يا مُوسى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ ( 20 ) فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ قالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( 21 ) و بيامد مردى كه او از اقصى و آخر شهر بود و مىشتافت و تعجيل ميكرد در آمدن و اين مرد مؤمن آل فرعون بود پسر عمّ فرعون نامش خربيل « 1 » ابن صبوراء بود . جبّائى گفت : شمعون بود « 2 » چون بموسى رسيد گفت : اى موسى اين قوم با يكديگر مشورت ميكنند در كشتن تو و قصد كشتن تو دارند و طلب تو ميكنند بگريز و از شهر بيرون شو كه من ترا از جملهء نصيحت كنندگانم ، موسى چون اين سخن بشنيد بر خود بترسيد و از آن شهر بيرون رفت خائف و ترسان مترقّب و منتظر آنان را كه در طلب وى بودند ؛ از پس و پيش نگاه ميكرد پس پناه با خداى تعالى داد و گفت « 3 » : بار خدايا مرا ازين ظالمان نگاهدار و نجات ده .
هامش
( 1 ) - در منتهى الارب گفته : « خربيل كقنديل نام مردى مؤمن از آل فرعون و بدون الف و لام است » . بايد دانست كه در غالب كتب بجاى « خربيل » : « خرقيل » ضبط شده است حتّى در عرائس ثعالبى نيز ليكن در كتب لغت و ضبط صريح به نظر من نرسيده فارجع حتّى تتبيّن الحال . زبيدى در تاج العروس بطور شرح مزج گفته : « خربيل كقنديل اسم مؤمن آل فرعون كما فى العباب و فى التّبصير : مؤمن آل ياسين روى حديثه عبد الرّحمن بن أبى - ليلى عن أبيه عن النبىّ ( صعلم ) قلت : و قرأت فى كتاب ليس لابن خالويه ما نصه : و لم يكن فى زمن فرعون مؤمن الّا ثلاثة نفر ؛ خربيل مؤمن آل فرعون كتم ايمانه مائهء سنة ، و آسية امرأة فرعون ، و الّذى أنذر موسى فقال : إنّ الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج انّى لك من الناصحين و قيل : انّ الذى أنذر كان قبطيّا و كان اسمه خربيل و قرأت فى التبصير للحافظ : مؤمن آل فرعون اسمه شمعان ؛ هكذا سمّاه شعيب الجبّائى فيما رواه أحمد بن حنبل بسنده فتأمّل . ( 2 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) باضافهء : « و گفتند : شمعان » . ( 3 ) - در بعضى نسخ : « ميداد و ميگفت » .
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 165 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث)