تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
[ و نرى فرعون و هامان ] و بنمائيم فرعون و هامان را بعد از آنكه اين مستضعفان را تمكين كرده باشيم و قوّت و قدرت و غلبه داده از مستضعفان آنچه ايشان از آن حذر ميكردند و ميترسيدند و همه را بر دست ايشان هلاك گردانيم .

[ سوره القصص ( 28 ) : آيات 7 تا 8 ]

وَ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَ لا تَخافِي وَ لا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَ جاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 7 ) فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَ حَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ ( 8 ) وحى كرديم ما بمادر موسى يعنى الهام داديم و در دل وى افكنديم و مادر موسى يوخاييل « 1 » بنت لاوى بن يعقوب بود در دل وى افكنديم و گفتيم كه : وى را يعنى موسى را شير ده ، و چون بر وى بترسى ويرا در رود نيل افكن و هيچگونه مترس و اندوهگن مباش كه ما او را بسلامت به تو رسانيم و او را از جملهء پيغمبران مرسل گردانيم . اهل بلاغت گفتند : اين آيت از جملهء آيتهائيست كه در بلاغت بغايت است براى آنكه درين آيت دو خبر است و دو امر و دو نهى و دو بشارت ، دو خبر
[ أَوْحَيْنا ]
و
[ خِفْتِ ]
و دو امر
[ أَرْضِعِيهِ ]
و
[ فَأَلْقِيهِ ]
، و دو نهى
[ لا تَخافِي ]
و
[ لا تَحْزَنِي ]
، و دو بشارت
[ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ ، وَ جاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ]
. مفسّران گفتند كه : فرعون در خواب ديد كه آتشى از بيت المقدس برآمد و بگرد مصر درآمد قبطيان را و سراهاى ايشان را بسوخت و بنى اسرائيل را تعرّض نكرد ، علماى قوم خود را بخواند و تعبير اين خواب از ايشان بپرسيد ، گفتند كه : ازين شهر
هامش
( 1 ) - در نسخ اين تفسير : « برخياء » و در تفسير چاپى ابو الفتوح ( ج 4 چاپ اوّل ؛ ص 186 ؛ س 13 ) : « حابد » و در ذيل صفحه بعنوان نسخه بدل : « بوحابه » و در عرايس ثعلبى ضمن معرّفى نسب حضرت موسى گفته ( ص 99 نسخهء چاپ مصر بسال 1312 ) : « فنكح عمران بن يصهر نجيب بنت شمويل بن بركيا بن يشعان بن ابراهيم فولدت له هرون و موسى و اختلف فى اسم أمّهما فقال ابن اسحاق [ نجيب ] و قيل [ ناجبة ] و قيل [ يوخاييل ] و هو المشهور » چون مأخذ ابو الفتوح ( ره ) غالبا در نقل قصص انبياء عرائس ثعلبى يا تفسير او بوده چنان كه بتتبّع معلوم مىشود گمان ميكنم كه « برخياء » و همچنين « حابد » و همچنين « يوخايه » كه در نسخه بدل تفسير ابو الفتوح ( ره ) به نظر ميرسد محرّف و مصحّف « يوخاييل » مىباشد چنان كه از عبارت منقوله معلوم شد ؛ در هر صورت مبناى تصحيح ما عرايس ثعلبى بوده است ؛ فتفطّن .
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 153 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث)