تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١

سورة القصص

مكّيّة و هى ثمان و ثما نور اية
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

[ سوره القصص ( 28 ) : آيات 1 تا 6 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ طسم ( 1 ) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ( 2 ) نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسى وَ فِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 3 ) إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَ جَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ وَ يَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ إِنَّهُ كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ( 4 ) وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ ( 5 ) وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ ( 6 ) اين سوره مكّى است « 1 » ابن عبّاس گفت : يك آيت ازو بمدينه آمده است و گفته‌اند : بجحفه ، و هى قوله : انّ الّذى فرض عليك القرآن لرادّك الى معاد ، هشتاد و هشت آيت است « 2 » . از ابىّ بن كعب روايتست كه رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : هر كه او اين سوره بر خواند هيچ فريشتهء نماند الّا كه بر صدق وى گواهى دهد روز قيامت كه او صادق بود فى قوله : كلّ شىء هالك إلّا وجهه له الحكم و إليه ترجعون . حق سبحانه و تعالى درين سوره قسم ياد كرده است و سوگند خورده كه بحرمت طور سيناء و سكندريّه و مكّه ، يا بحرمت طول و سناء و مجدمن كه : اين آيات قرآن آيات كتابيست روشن و روشن كننده ، يا خود خطاب جهودان راست يعنى ايشان را خبر ميدهد كه اين حروف كه [ طا ] و [ سين ] و [ ميم ] است آنست كه : من شما را خبر داده‌ام كه كتاب پيغمبر آخر الزمان را بعضى از اوايل سورتهاى وى حروف تهجّى خواهد بود
[ نَتْلُوا عَلَيْكَ ]
ميخوانيم بر تو اى محمّد بعضى از خبر موسى و فرعون بحقيقت و راستى براى قومى كه ما ميدانيم كه
هامش
( 1 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) باضافهء : « در قول حسن و عطا و عكرمه و مجاهد و قتاده و در او هيچ ناسخ و منسوخ نيست » . ( 2 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) باضافهء : « و هزار و چهار صد و چهل و يك كلمت است ، و پنج هزار و هشتصد حرف است » .