تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨

سورة النّمل

مكيّة و هى ثلاث و تسعون اية
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

[ سوره النمل ( 27 ) : آيات 1 تا 6 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ طس تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَ كِتابٍ مُبِينٍ ( 1 ) هُدىً وَ بُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ ( 2 ) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ( 3 ) إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ ( 4 ) أُوْلئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذابِ وَ هُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ ( 5 ) وَ إِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ ( 6 ) اين سوره مكّى است نود و سه آيت است در عدد كوفيان ، و پنج در عدد مدنيان ، و چهار در عدد بصريان « 1 » . ابىّ بن كعب از رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم روايت كرد كه : هر كه طس سليمان بر خواند خداى تعالى او را ده حسنه بنويسد بعدد هر كه ايمان بسليمان داشت و بهود و شعيب و صالح و ابراهيم و بعدد آنان كه كافر شدند بايشان ، و روز قيامت از گور بر خيزد و ميگويد : لا إله الّا اللّه « 2 » . ابن عبّاس گفت : [ طس ] نامى است از نامهاى خداى به اين نامها قسم ياد كرده است كه اين آيات كه درين قرآن است آيات كتابى روشن است گفته‌اند كه : طا از لطيف است و سين از سميع ، و گفته‌اند كه : طا از طهارتست و سين از سرّ است و اين اشارتست : [ الى طهارة سرّ المحبّة ] و معنى ظاهر اينست كه : اين حروف مقطّعه كه طا و سين است اين آيات قرآن است كه ذكر آن كرديم در كتب انبياء ماضيه و آيات كتابى است روشن
هامش
( 1 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) باضافهء : « و هزار و صد و چهل و نه كلمت است ، و چهار هزار و هفتصد و نود و نه حرف است » . ( 2 ) - در تفسير چاپى ابو الفتوح ( ره ) باضافهء : « و محمّد رسول اللّه ، و علىّ ولى اللّه » .
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 108 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث)