تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١

[ سوره فصلت ( 41 ) : آيات 12 تا 14 ]

فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَ أَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها وَ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَ حِفْظاً ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ( 12 ) فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وَ ثَمُودَ ( 13 ) إِذْ جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللَّهَ قالُوا لَوْ شاءَ رَبُّنا لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً فَإِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ ( 14 ) پس بيافريد و تمام كرد و محكم گردانيد در دو روز هفت آسمانرا و اين دو روز روز پنجشنبه و آدينه بود و روز آدينه را براى اين جمعه خوانند كه خلق آسمان و زمين و چيزها درو مجموع شد
[ وَ أَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها ]
و وحى كرد در هر آسمانى آنچه به آن فرمود و تدبير كرد از مصالح آن . قتاده و سدّى گفتند : ماه و آفتاب و ستارگان و فرشتگان را بيافريد
[ وَ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا ]
و بياراستيم آسمان نزديك‌ترين را بچراغهاى درفشنده يعنى ستارگان و نگاه داشتيم آن را از شياطين تا استراق سمع نكنند و دزديده گوش فرا ندارند اين جمله تقدير خداى تعالى است عزيز و دانا ؛ عالم بجميع اشياء
[ فَإِنْ أَعْرَضُوا ]
پس اگر روى بگردانند بعد از آنكه بريشان خواندى حجّتهاى دلالت كننده بر وحدانيّت خداى تعالى بگوى كه : من شما را مىترسانم از صاعقه و عقوبتى چون صاعقهء عاد و ثمود كه قوم هود و صالح بودند
[ إِذْ جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ ]
چون پيغمبران بايشان آمدند از پيش و پس ايشان يعنى از هر جانبى و گفتند : ايشانرا مپرستيد مگر خدايرا جلّ جلاله ؛ جواب دادند كه : اگر خداى خواستى فرشتگان را فرستادى برسالت و پيغمبرى ، و اين براى آن گفتند كه ايشان اعتقاد كرده بودند كه فرشتگان بهتر از پيغمبرانند براى آنكه دختران خداى تعالىاند
[ فَإِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ ]
بدرستيكه ما به آنچه شما را به آن فرستاده‌اند از كتاب و شريعت كافريم .

[ سوره فصلت ( 41 ) : آيات 15 تا 16 ]

فَأَمَّا عادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ قالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَ كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ ( 15 ) فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى وَ هُمْ لا يُنْصَرُونَ ( 16 )