تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢

[ سوره غافر ( 40 ) : آيات 38 تا 40 ]

وَ قالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشادِ ( 38 ) يا قَوْمِ إِنَّما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا مَتاعٌ وَ إِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دارُ الْقَرارِ ( 39 ) مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزى إِلاَّ مِثْلَها وَ مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ ( 40 ) باسر سخن مؤمن آل فرعون شد و گفت : آنكس كه وى مؤمن بود قوم خود را گفت : اى قوم من متابعت من كنيد و از پى من بيائيد تا من شما را هدايت كنم به راه راست ، اى قوم من زندگانى دنيا متاع است و برخوردارى زمانى اندك ، و آخرت است كه سراى قرار است و جاى هميشگى است ، بدى مكنيد و گرد معاصى مگرديد كه هر كه بدى كند جزاى آن مثل آن بيايد ، و هر كس كه عمل صالح كند و كار نيكو اگر مرد باشد و اگر زن و او مؤمن باشد او و هر كس كه بر صفت و عمل وى بود « 1 » ايشان را ببهشت برند و بىحساب روزى دهند .

[ سوره غافر ( 40 ) : آيات 41 تا 44 ]

وَ يا قَوْمِ ما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ وَ تَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ ( 41 ) تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَ أُشْرِكَ بِهِ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَ أَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ ( 42 ) لا جَرَمَ أَنَّما تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيا وَ لا فِي الْآخِرَةِ وَ أَنَّ مَرَدَّنا إِلَى اللَّهِ وَ أَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحابُ النَّارِ ( 43 ) فَسَتَذْكُرُونَ ما أَقُولُ لَكُمْ وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ ( 44 ) هم سخن مؤمن آل فرعون است كه گفت : اى قوم چيست مرا كه من شما را با نجات و ظفر از عقاب و عذاب خداى دعوت ميكنم و باز « 2 » ميخوانم و شما مرا با آتش « 3 » دوزخ دعوت ميكنيد يعنى با چيزى كه موجب دوزخ است و آن آنست كه ميخواهيد تا من كافر شوم بخداى و بوى شرك آرم و انباز « 4 » كنم با وى آن چيز را كه مرا به آن علم
هامش
( 1 ) در بعضى نسخ : « هر كسى كه بدين صفت و عمل بود » . ( 2 ) در غالب نسخ : « به آن » . ( 3 ) در غالب نسخ : « به آتش » . ( 4 ) كذا در نسخهء قديم و در تفسير ابو الفتوح ( ره ) ليكن در غالب نسخ : « همباز » و در برهان قاطع گفته : « همباز با باى ابجد بر وزن انباز بمعنى شريك و همتا و حريف و انباز باشد » .
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 212 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث)