تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
من مىآئيد كه من سخت مشتاق شده‌ام به حضرت حق جلّ جلاله ، چون برسيد خداى تعالى وى را گفت : اى موسى ترا چه چيز بشتاب از پيش قومت بياورد ؟ - گفت : ايشان اينك بر اثر من مىآيند ، و من بشتافتم تا طلب رضاى تو كنم و تو از من خشنود شوى .

[ سوره طه ( 20 ) : آيات 85 تا 91 ]

قالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَ أَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ ( 85 ) فَرَجَعَ مُوسى إِلى قَوْمِهِ غَضْبانَ أَسِفاً قالَ يا قَوْمِ أَ لَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً أَ فَطالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي ( 86 ) قالُوا ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا وَ لكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْناها فَكَذلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ ( 87 ) فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُوارٌ فَقالُوا هذا إِلهُكُمْ وَ إِلهُ مُوسى فَنَسِيَ ( 88 ) أَ فَلا يَرَوْنَ أَلاَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاً وَ لا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَ لا نَفْعاً ( 89 ) وَ لَقَدْ قالَ لَهُمْ هارُونُ مِنْ قَبْلُ يا قَوْمِ إِنَّما فُتِنْتُمْ بِهِ وَ إِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمنُ فَاتَّبِعُونِي وَ أَطِيعُوا أَمْرِي ( 90 ) قالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنا مُوسى ( 91 ) حق تعالى گفت : اى موسى ما قوم ترا كه بگذاشتى و هارون را بخلافت بر ايشان بر گماشتى از پس آمدن تو اينجا ؛ ايشان را امتحان كرديم ، و سامرى ايشان را در ضلالت انداخت . نگر تا خداى تعالى چگونه فرمود ؛ حوالت امتحان « 1 » كه تشديد تكليف است با خود كرد و حوالت اضلال با سامرى ، اگر إضلال خداى كردى حوالت بسامرى نبودى . مفسّران گفتند كه : ششصد هزار مرد بودند همه بگوساله مفتون شدند جز دوازده هزار كه ايشان بماندند و گوساله نپرستيدند
[ فَرَجَعَ مُوسى ]
موسى باز آمد بنزديك قوم خويش خشمناك و دلتنگ ؛ ايشان را گفت : اى قوم نه خداى شما را وعدهء نيكو داد ؟ و اين آن بود كه گفت : من شما را كتابى دهم كه درو بيان حلال و حرام باشد يعنى توراة
[ أَ فَطالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ ]
اى « 2 » روزگار دراز بر شما آمد از پس مفارقت من يعنى بس
هامش
( 1 ) - اين عبارت بعينها تعبير ابو الفتوح ( ره ) است در تفسير خود ( ج 5 چاپ اول ؛ ص 518 ) . ( 2 ) - يعنى « آيا » مطابق اصطلاح اين مفسّر ( ره ) در سراسر تفسير خود .