تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨

[ سوره طه ( 20 ) : آيات 65 تا 68 ]

قالُوا يا مُوسى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَ إِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقى ( 65 ) قالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذا حِبالُهُمْ وَ عِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعى ( 66 ) فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى ( 67 ) قُلْنا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى ( 68 ) جادوان موسى را گفتند : اى موسى اوّل تو مىاندازى عصاى خود يا اوّل ما بيندازيم و اين بر وجه أدب گفتند و چون ايشان اين قدر ادب نگاه داشتند كه از موسى دستورى خواستند خداى تعالى ايشان را توفيق هدايت و ايمان داد موسى گفت : نه أوّل شما بيندازيد ايشان چوبها و رسنهاى خود بينداختند
[ فَإِذا حِبالُهُمْ ]
همى ناگاه كه نگاه كردى آن رسنها و چوبهاى ايشان چنان نمود از سحر و جادوى ايشان موسى را « 1 » يا فرعون را كه ايشان مىشتابند و ميروند پس موسى در نفس خود ترسى يافت ، و ترس موسى نه از آن بود كه در بطلان آن در شكّ بود ؛ از آن بود كه چون جاهلان نظر نيكو نكنند گمان برند كه آنچه موسى مىكند هم ازين جنس است و ميان شبهت و حجّت فرقى نتوانند كردن ، ما موسى را گفتيم :
[ لا تَخَفْ ]
مترس از آنچه مىبينى و هيچ انديشه مدار كه آنچه با تست حقّ است و آنچه با ايشان است باطل ؛ حق باطل را غلبه كند و غالب باشد و تو بر ايشان غلبه كنى و تو بلندتر از ايشان و زبردست ايشان باشى .

[ سوره طه ( 20 ) : آيات 69 تا 73 ]

وَ أَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ وَ لا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى ( 69 ) فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّداً قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هارُونَ وَ مُوسى ( 70 ) قالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَ لَتَعْلَمُنَّ أَيُّنا أَشَدُّ عَذاباً وَ أَبْقى ( 71 ) قالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلى ما جاءَنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الَّذِي فَطَرَنا فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا ( 72 ) إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنا لِيَغْفِرَ لَنا خَطايانا وَ ما أَكْرَهْتَنا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَ اللَّهُ خَيْرٌ وَ أَبْقى ( 73 )
هامش
( 1 ) - ابو الفتوح ( ره ) اين وجه را معتبر دانسته و گفته : « و ضمير [ اليه ] راجع است با موسى ؛ و براى آن تخييل ميفرمايد كه آن را اصلى نبود و اين قصّه باستقصا در سورة الاعراف رفته » .
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 78 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث)