تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
ما بسبب اين باران بيرون آورديم از زمين أصناف گياههاى مختلف بجنس و به شكل و برنگ و بطعم و بطبع و ببوى ؛ بهرى سبز ، و بهرى سرخ ، و بهرى زرد ، و بهرى كبود ، و بهرى لعلى ، و بهرى سفيد ، و بهرى سياه ، و بهرى گرم ، و بهرى سرد ، و بهرى خشك ، و بهرى تر ، و بهرى تلخ ، و بهرى شيرين ، و بهرى سودمند ، و بهرى زيانكار ، [ و بهرى گوارنده ، و بهرى گزاينده ، و بهرى زهر ، و بهرى ترياق « 1 » ] ، و بهرى درد ، و بهرى دوا ؛ تا بدانى كه بطبع نيست و بدهر نيست و به هوا نيست و بستاره نيست جز بفعل قادر حكيم مريد نيست كه بحسب مصلحت چنان كه خواست و مصلحت شناخت بيافريد و بيرون آورد تا تو بوقت ربيع به روى و در وى نظر كنى راحت چشمت باشد ، و نزهت دلت ، و زيادتى يقينت ، و راه نماينده‌ات بخالقى و آفريدگارى .
و فى كلّ شىء له آية * تدلّ على أنّه واحد
چون حق تعالى بيان كرد ما اين آب را كه فرستاديم از آسمان به زمين انواع نبات بيرون آورديم كه بعضى طعمهء شماست و بعضى طعمهء چهارپايان ، ايشان را امر كرد بر سبيل اباحت و گفت : كلوا و ارعوا أنعامكم ؛ بخوريد آنچه طعمهء شماست و غذاى شما را شايد ، و بچرانيد چهارپايان خود را هر چه ايشان راست ، درين كه ذكر او كرده شد و شرح آن داده آمد آياتى و دلالاتى هست خداوندان عقل را .

[ سوره طه ( 20 ) : آيات 55 تا 60 ]

مِنْها خَلَقْناكُمْ وَ فِيها نُعِيدُكُمْ وَ مِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى ( 55 ) وَ لَقَدْ أَرَيْناهُ آياتِنا كُلَّها فَكَذَّبَ وَ أَبى ( 56 ) قالَ أَ جِئْتَنا لِتُخْرِجَنا مِنْ أَرْضِنا بِسِحْرِكَ يا مُوسى ( 57 ) فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنا وَ بَيْنَكَ مَوْعِداً لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَ لا أَنْتَ مَكاناً سُوىً ( 58 ) قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَ أَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى ( 59 ) فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتى ( 60 ) چون حق تعالى تذكير نعمت خود كرد بندگانش را با ياد داد كه اصل خلقت ايشان از چه چيز است ؛ گفت : شما را از زمين آفريديم يعنى پدر شما آدم را و نفس شما را در حقيقت هم از زمين آفريديم به آن معنى كه نطفه از طعام است و انواع طعام از زمين
[ وَ فِيها نُعِيدُكُمْ ]
هامش
( 1 ) - عبارت ميان دو قلاب در غالب نسخ نيست ليكن در همهء نسخ تفسير ابو الفتوح ( ره ) هست .
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 73 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث)