تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
باشيد ، و گفتند كه : سستى مكنيد و در رسانيدن رسالت و پيغام من .

[ سوره طه ( 20 ) : آيات 43 تا 54 ]

اذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى ( 43 ) فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى ( 44 ) قالا رَبَّنا إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أَوْ أَنْ يَطْغى ( 45 ) قالَ لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَ أَرى ( 46 ) فَأْتِياهُ فَقُولا إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ وَ لا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْناكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَ السَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى ( 47 ) إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنا أَنَّ الْعَذابَ عَلى مَنْ كَذَّبَ وَ تَوَلَّى ( 48 ) قالَ فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى ( 49 ) قالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى ( 50 ) قالَ فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى ( 51 ) قالَ عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَ لا يَنْسى ( 52 ) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَ سَلَكَ لَكُمْ فِيها سُبُلاً وَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْ نَباتٍ شَتَّى ( 53 ) كُلُوا وَ ارْعَوْا أَنْعامَكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى ( 54 ) برويد پيش فرعون كه او از حدّ خود در گذشت و طاغى و ياغى شد چون بنزديك او رسيد بگوئيد او را گفتارى نرم و سخنى خوش ؛ و اين سخن نرم مانند آن باشد كه گفت : فقل هل لك الى ان تزكّى ؟ هيچ رغبت مىافتد ترا كه پاكيزه شوى و از شرك و كفر بيرون آئى ؟
[ لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى ]
باشد كه او انديشه كند يا بترسد و به راه آيد يعنى با او از رفق و لين آن كنيد كه با كسى كه ازو طمع ايمان داريد اگرچه من ميدانم كه وى ايمان نيارد و بر كفر اصرار كند ؛ سدّى و عكرمه گفتند : با او خطاب نيكو كنيد و چنين گوئيد : يا أبا العبّاس و يا أبا الوليد . اهل اشارت گفتند : با او سخن لطيف گوى كه او بر تو حقّ تربيت دارد و ترا پدرى كرده است و حقّ خدمت دارد بر تو ، و او را وعده ده بر ايمان بجوانى كه با آن پيرى نباشد و مملكت و پادشاهى كه با او تا وقت مردن ماند ، مفسّران گفتند : هارون درين وقت بمصر بود و موسى بمدين ؛ چون او بيامد و در راه او را نبوّت دادند موسى از خداى تعالى درخواست كه هارون را يار من گردان در نبوّت ؛ تا هر دو با هم برويم ، خداى تعالى اجابت كرد و وحى كرد بهارون كه : برادرت بپيغمبرى مىآيد بفرعون ، من ترا يار