فرستادند كه جملهء آدميان و پريان باشند و هر يكى از بزرگان قريش فرعونى بودند او را وزيرى نبايست ؟ ! بلى او را وزيرى بود كه هم برادر او بود بفرمان خداى ، و هم خليفهء وى بود از پس وى ، و او را گفت : يا علىّ أنت منّى بمنزلت هارون من موسى إلّا أنّه لا نبىّ بعدى ؛ تو از من اى على بمنزلت هارونى از موسى جز پيغمبرى .
امير المؤمنين على عليه السّلام را اثبات هر منزلتى كرد كه هارون را بود از موسى و نبوّت را بلفظ استثنا كرد و أخوّت بعرف مستثناست و از جملهء منازل هارون يكى وزارت بود و يكى خلافت ؛ وزارت فى قوله :
[ وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي هارُونَ ]
و خلافت فى قوله : هارون اخلفنى فى قومى ، پس علىّ بن أبى طالب عليه السّلام را ثابت باشد اين هر دو . و ما بر تو منّت نهاديم اى موسى بارى ديگر يعنى جز ازين نوبت و ازين بار ما بر تو نعمت و منّت نهادهايم .
[ سوره طه ( 20 ) : آيات 38 تا 42 ]
إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ ما يُوحى ( 38 ) أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَ عَدُوٌّ لَهُ وَ أَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَ لِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي ( 39 ) إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْناكَ إِلى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَ لا تَحْزَنَ وَ قَتَلْتَ نَفْساً فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ وَ فَتَنَّاكَ فُتُوناً فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلى قَدَرٍ يا مُوسى ( 40 ) وَ اصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي ( 41 ) اذْهَبْ أَنْتَ وَ أَخُوكَ بِآياتِي وَ لا تَنِيا فِي ذِكْرِي ( 42 )
و اين در آنوقت بود كه وحى كرديم « 1 » بمادرت و الهام داديم وى را و در دل او انداختيم جبّائى گفت : در خواب به او نموديم و گفتيم او را كه : موسى را كه فرزند تو است در تابوت گذار و در دريا افكن تا دريا او را بساحل افكند « 2 » و
هامش
( 1 ) - ابو الفتوح ( ره ) گفته : « چون وحى كرديم بمادرت آنچه كردند يعنى آنچه كرديم كه خداى بسيار از خود خبر دهد بلفظ ما لم يسمّ فاعله فى قوله :[ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ ]و قوله :[ قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنا أَنَّ الْعَذابَ ]و قوله :[ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ ]و مانند اين » .
( 2 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) باضافهء : « و قوله[ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ ]صورت امر دارد و مراد تعليل است يعنى ليلقه اليمّ بالسّاحل تا دريا او را بكنار اندازد ، و مثله قوله :اتَّبِعُوا سَبِيلَنا وَ لْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ؛ اى لنحمل خطاياكم[ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَ عَدُوٌّ لَهُ ]مجزوم است بر جواب امر ؛ تا بردارد او را دشمنى از آن من و دشمنى از آن تو ؛ يعنى فرعون و اين آنگه بود كه موسى ( ع ) از مادر بزاده بود » .