تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
چگونه بر آن اطّلاع دهم . حسن بصرى و سعيد جبير [ أخفيها ] خواندند و أخفى بمعنى اظهر باشد يعنى نزديك آنست كه آن را ظاهر گردانم و پيدا كنم
[ لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ ]
تا جزا دهند هر نفس را به آنچه كرده باشد و در آن سعى « 1 » نموده و بر قرائت عامّه معنى آنست كه من قيامت را پوشيده كرده‌ام تا جزاى هر نفسى بر وفق عمل او داده شود چه اگر وقتش معلوم بودى مكلّفان به اول مغرى بودندى و به آخر ملجأ ؛ و اين در تكليف خلل باشد .
[ فَلا يَصُدَّنَّكَ
« 2 »
عَنْها ]
پس نبايد كه باز دارد ترا و بگرداند از قيامت و از استعداد قيامت كسى كه ايمان ندارد بقيامت و متابعت هواى نفس خود كرد كه آنگه هلاك شوى .

[ سوره طه ( 20 ) : آيات 17 تا 23 ]

وَ ما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى ( 17 ) قالَ هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها وَ أَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي وَ لِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى ( 18 ) قالَ أَلْقِها يا مُوسى ( 19 ) فَأَلْقاها فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى ( 20 ) قالَ خُذْها وَ لا تَخَفْ سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى ( 21 ) وَ اضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرى ( 22 ) لِنُرِيَكَ مِنْ آياتِنَا الْكُبْرى ( 23 ) چيست اى موسى آنچه « 3 » بدست راست تست و خداى تعالى داناست بر جميع أشياء و دانست كه موسى عليه السّلام چه در دست دارد و سؤال براى آن كرد تا موسى عليه السّلام را أنسى پديد آيد با كلام خداى تعالى و گستاخ شود ، و وجهى ديگر آنست تا تنبيه كند وى را بر آن معجزات و خوارق عادات كه از وى پديد خواست آمدن و نيز از براى آن
هامش
( 1 ) - ابو الفتوح ( ره ) گفته : « اصل [ سعى ] رفتن بشتاب باشد و منه السعى بين الصفا و المروة و اينجا كنايت است از كردار » . ( 2 ) - ابو الفتوح ( ره ) گفته : « اين نهى است موسى را عليه السّلام و مراد جملهء مكلفان ، و نهى مغايبه است يعنى نبايد تا ترا منع كند و [ صدّ ] منع باشد از خير ؛ يقال : صدّه عن الصلاة و الحجّ و لا يقال : صدّه عن الشّرّ انّما يقال : صرفه و منعه ، [ عنها ] اى عن السّاعة ؛ و معنى آنكه عن الاستعداد لها على حذف المضاف و اقامة المضاف اليه مقامه » . ( 3 ) - ابو الفتوح ( ره ) گفته : « فراء گفت : [ تلك ] اينجا بمعنى [ هذه ] است و اوليتر آنكه بر جاى خود باشد براى آنكه عصا با موسى بود و اين را خداى ميگويد و اينجا جارى مجراى بعدى بود . و گفتند بمعنى [ الّذى ] است و التقدير : و ما الّذى بيمينك يا موسى » .
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 58 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث)