[ سوره النور ( 24 ) : آيات 53 تا 54 ]
وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لا تُقْسِمُوا طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ( 53 ) قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ وَ عَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ وَ إِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَ ما عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ ( 54 )
سبب نزول اين آيت آن بود كه منافقان رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم را گفتند : أينما كنت نكن معك ؛ يا رسول اللّه هر كجا كه تو باشى ما باشيم ؛ اگر به روى با تو برويم ، و اگر مقام « 1 » كنى با تو مقام كنيم ، و آنچه فرمان تو باشد انقياد نمائيم و از آن در نگذريم ، و برين سوگندان خوردند ، و اين سوگند براى نفى تهمت خوردند و چون انديشه كنند ايشان به اين سوگند متّهمتر باشند ؛ از آنكه مؤمنان گفتند و سوگند نخوردند ، ايشان از آنجا كه در دل نفاق داشتند ترسيدند كه بمجرّد گفتار ايشان را باور ندارند سوگند خوردند و ازينجا گفته است شاعر « 2 » :
عقبى اليمين على عقبى الوغى ندم * ما ذا يزيدك فى اقدامك القسم
هامش
( 1 ) - « مقام » مصدر ميمى است بمعنى اقامت .
( 2 ) - مراد بشاعر متنبّى است و شعرها مطلع آخرين قصيدهء اوست كه در حضور سيف - الدّوله خوانده ؛ و جامع ديوان او گفته : « و قال يمدحه سنة خمس و اربعين و ثلاثمائة و هى آخر قصيدة قالها بحضرة سيف الدّولة الامير » و عكبرى آنها را چنين شرح كرده ( ج 2 چاپ مصر ؛ ص 287 ) :[ عقبى اليمين على عقبى الوغى ندم * ما ذا يزيدك فى إقدامك القسم ]« [ الغريب ] الاقدام الشجاعة و القسم اليمين [ المعنى ] يقول : اذا حلفت أنّك تلقى من هو ليس من أقرانك ندمت و لم يزدك قسمك شجاعة يعنى أنّه من حلف على الظّفر فانّه يندم لا محالة لأنّه ربّما لم يظفر ؛ و فى المثل : اليمين حنث او مندمة ، فعقبى يمين الحالف على الحرب انّما تعقبه ندما لأنّ فعل الانسان ما يريد لا يفتقر الى يمين فانّه اذا حلف أنّه يفعل فانّه لا يعلم بأىّ شىء يجرى القضاء ، و هذا اشارة الى تكذيب البطريق الّذى حلف لملك الروم أنّه لا بدّ ان يلقى سيف الدولة فى بطارقته و يجتهد فى لقائه بالبطارقة ففعل فخيّب اللّه ظنّه و أتعس جدّه ؛ فذكر ذلك أبو الطيّب يردّ عليه و يهجوه ؛ و يريد : لو كنت ممّن اذا قال و فى لم تحتج الى اليمين .[ و فى اليمين على ما أنت واعده * ما دلّ أنّك فى الميعاد متّهم ][ المعنى ] يقول : اذا حلفت على ما تعده من نفسك دلّت اليمين على أنّك غير صادق فيما تعده لأنّ الصادق لا يحتاج الى اليمين » .