تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
بالاى آن ابرى و اين جمله چون جمع كنند تاريكيها باشد بعضى بر بالاى بعضى ؛ يكى ظلمت دريا ، و يكى ظلمت موج ، و يكى ظلمت ابر ، و عمل كافر را به اين سه تاريكى تشبيه كرد ؛ براى آنكه اعتقاد او تاريكست ، و عمل او تاريكست ، و مرجع او با تاريكى است كه دوزخ است ، و اين تاريكيها تا بحدّى باشد تكاثف او كه اگر دست از آستين بيرون كند بنزديك آن نباشد كه آن را بيند . بعضى مفسّران گفتند كه : مراد به « ظلمات » أعمال كافر است ، و به « درياى لجّىّ » دل وى ، و به « موج » آن جهل و شكّ و حيرت كه غالبست ، و به « سحاب » رين و ختم و طبع كه بر دل اوست . أبىّ كعب گفت درين آيت كه : كافر در پنج ظلمتست ؛ كلامش ظلمت است ، و عملش ظلمت است ، و مدخلش ظلمت است ، و مخرجش ظلمت است ، و مصيرش روز قيامت با ظلمت است ؛ و آن دوزخ است .
[ وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ ]
و هر كه او را خداى نور نكند او را نور نباشد يعنى هر كه او را خداى لطف نكند و هدايت ندهد او مهتدى نباشد ؛ مقاتل گفت : آيت در عتبة بن ربيعه آمد كه در جاهليّت طلب دين و زهد ميكرد چون اسلام آمد كافر شد . در خبرست كه رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم را پرسيدند كه أمّت تو روز قيامت بر صراط چگونه بگذرند ؟ - گفت : أمّت من بر صراط بنور على گذرند ، و على بر صراط بنور من گذرد ، و من بنور خداى تبارك و تعالى گذرم ، و نور أمّت من از نور على است ، و نور على از نور من ، و نور من از نور خداى تعالى ، و هر كه بما تولّا نكند او را نورى نباشد ؛ ثمّ قرأ :
وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ
.

[ سوره النور ( 24 ) : آيات 41 تا 44 ]

أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَ تَسْبِيحَهُ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ ( 41 ) وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ إِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ( 42 ) أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكاماً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ وَ يُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشاءُ يَكادُ سَنا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ ( 43 ) يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصارِ ( 44 ) اى نمىبينى و نميدانى كه خداى را هر كه در آسمان و زمين است تسبيح و تنزيه