تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
بردم كه آنجا ضايع كردم كه به قضاى حاجت رفته بودم برخاستم در تاريكى شب تنها بر اثر آن برفتم و آنجا بسيار طلب كردم نيافتم دير بماندم و رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم از رفتن من بى خبر بود بفرمود تا آواز رحيل كردند و لشكر برفت و آنان كه هودج من داشتند بيامدند و هودج بر اشتر نهادند پنداشتند كه من در آنجايم و برفتند ، چون من باز آمدم در آن منزل هيچ آدمى را نديدم آنجا كه شتر من بود دست بماليدم عقد بيافتم برگرفتم و همانجا نشستم خواب بر من غلبه كرد بخفتم و انديشه آن بود كه از پيوستگان من كسى بطلب من آيد چون خبر يابند نگاه كردم صفوان بن المعطّل السّلمى ثمّ الذكوانىّ « 1 » در آن منزل كه پيش از آن بود بخفته بود و از لشكر بازمانده بود ميآمد بر شترى نشسته ، چون مرا بديد بشناخت از آنكه پيش از حجاب مرا ديده بود « لا حول » گفت و استرجاع كرد بيامد و با من هيچ سخن نگفت شتر فرو خوابانيد تا من برنشستم
هامش
( 1 ) - جزرى در اسد الغابة گفته : « صفوان بن المعطّل بن ربيضه بن خزاعى بن محارب بن مرة بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهتة بن سليم بن منصور السلمى الذكوانى كذا نسبه أبو عمرو قال الكلبى صفوان بن المعطّل بن رحضة بن المؤمل بن خزاعى بن محارب بن مرة بن هلال بن فالج و ذكره يكنى أبا عمر و أسلم قبل المريسيع و شهد المريسيع و قال الواقدى : شهد صفوان الخندق و المشاهد بعدها و كانت الخندق سنة خمس و كان مع كرز بن جابر الفهرى فى طلب العرنيين الذين أغار و اعلى لقاح رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و كان يكون على ساقة جيش رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم روى عنه ابو هريرة و ابو بكر بن عبد الرّحمن بن الحارث و أثنى عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال : ما علمت منه الّا خيرا ، و هو الذى قال فيه أهل الافك ما قالوا ؛ فبرّأه اللّه عزّ و جلّ و رسوله و حديثه مشهور ، و لمّا بلغ صفوان أن حسّان بن ثابت ممّن قال فيه ضربه بالسيف فجرحه و قال :تلقّ ذباب السّيف منّى فانّنى * غلام اذا هو جيت لست بشاعرو لكنّنى أحمى حماى و أشتفى * من الباهت الرامى البراء الطواهرفشكى حسّان الى النبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم فعوّضعه حائطا من نخل و سيرين جارية فولدت له عبد الرحمن بن حسان و كان صفوان شجاعا خيرا فاضلا و له دار بالبصرة و قتل فى غزوة أرمينية شهيدا و أمير الجيش يومئذ عثمان بن ابى العاص الثقفى سنة سبع عشرة فى خلافة عمر قاله ابن اسحاق ، و قيل : مات بالجزيرة بناحية شمشاط و دفن هناك ، و قيل : انه غزا الروم فى خلافة معاوية فاندقت ساقه ثمّ لم يزل يطاعن حتى مات و ذلك سنة ثمان و خمسين و اللّه اعلم » .